Accessibility links

logo-print

تراجع حجم البناء في مستوطنات الضفة الغربية بمقدار الثلث مقارنة بالعام الماضي


أعلنت الهيئة المركزية للإحصاءات في إسرائيل أن حجم البناء في مستوطنات الضفة الغربية تراجع بمقدار الثلث في النصف الأول من عام 2009 مقارنة بالعام الماضي.

وقالت الهيئة في تقرير أصدرته اليوم الخميس إن عملية البناء تراجعت بنسبة 34 بالمئة إذ تم بناء 672 وحدة سكنية مقارنة بأكثر من ألف وحدة في النصف الأول من العام الماضي، ويعيد وتيرة أعمال البناء الجديدة إلى ما كانت عليه في النصف الأول من العام 2007 والذي شهد إطلاق 713 ورشة جديدة.

ويقيم أكثر من 300 ألف مستوطن يهودي في الضفة الغربية فيما يقيم نحو 200 ألف إسرائيلي في 12 حيا استيطانيا أقيمت في القدس الشرقية.

وتأتي هذه الإحصاءات في وقت يطالب فيه الفلسطينيون والإدارة الأميركية إسرائيل بتجميد الأنشطة الاستيطانية بشكل كامل لاستئناف مفاوضات السلام.

من ناحية أخرى، طالبت حركة السلام الآن الحقوقية الإسرائيلية الجهاز القضائي في إسرائيل بعدم الاستجابة للضغوط الرامية إلى جعله يغير موقفه من المستوطنات غير القانونية.

وطلبت الحركة المعنية بمراقبة الاستيطان المستشار القضائي للحكومة إيلي مازوز بإصدار أوامره إلى النيابة العامة بعدم التعاطي مع هذه الضغوط السياسية.

وقالت الحركة إنها وثقت حالة واحدة على الأقل غيرت فيها النيابة العامة من البناء غير القانوني في إحدى المستوطنات وحولت هذه المباني إلى مبان قانونية، واصفة ذلك بأنه تطور بالغ الخطورة.

هذا ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية اليوم الخميس عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء قولها إن هناك تقدما كبيرا طرأ على المباحثات مع الإدارة الأميركية بخصوص البناء في المستوطنات وأن هناك احتمالا كبيرا بالتوصل إلى حل وسط في هذا الموضوع خلال الأسبوع المقبل.

وأضافت المصادر أن المباحثات التي جرت في واشنطن بين المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل وبين إسحاق مولحو مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي كانت إيجابية وتمحورت حول البناء في المستوطنات وأنه تم الاتفاق على اللقاء مرة أخرى قريبا قبيل اللقاء المرتقب بين الرئيس أوباما وبين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في نيويورك نهاية الشهر الحالي على هامش افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة.

XS
SM
MD
LG