Accessibility links

أوروبا تحذر إيران من المواجهة في حال رفضها التفاوض حول ملفها النووي


أكدت الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي أن أوروبا على استعداد للمواجهة مع إيران في ملفها النووي إذا اقتضى الأمر. وقال وزير الخارجية السويدية كارل بيلت على هامش اجتماع لنظرائه الأوروبيين في ستوكهولم "إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض معنا، فنحن مستعدون.

ولكن إذا قرروا الذهاب إلى المواجهة، فستحصل المواجهة." ووصف بيلت تعيين احمد وحيدي الملاحق من الانتربول وزيرا للدفاع في الحكومة الإيرانية الجديدة بأنه استفزاز. بدوره، انتقد رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفلت تعيين احمد وحيدي وزيرا للدفاع في إيران.

وقال في لقاء مع عدد من الصحافيين إنه غالبا ما تحصل خطوات استفزازية في إيران، معتبرا أن هذا التعيين احد أمثلة الاستفزاز حيال الغرب. وأكد راينفلت على ضرورة أن يبقى موقف الاتحاد الأوروبي موحدا في رده على إيران من خلال رفض طموحاتها النووية.

من ناحيته، قال وزير الدولة الألمانية للشؤون الأوروبية غونتر غلوزر "لا نريد عقوبات، ولكن ينبغي ألا يحصل سباق على السلاح النووي في منطقتي الشرق الأوسط والشرق الأدنى." وأكد أن بلاده تواصل النظر إلى طهران بقلق حيث لا يزال أشخاص يتعرضون للاعتقال لأنهم استخدموا حقهم في حرية التعبير.

من جهته، تساءل وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير عن الفائدة من استمرار المفاوضات مع إيران حول الملف النووي إلى ما لا نهاية، وأوضح "نتحاور مع إيران منذ ثلاثة أعوام، ولم يؤد هذا إلى شيء على الإطلاق. ونواصل الحوار." وكانت طهران قد أعلنت أنها أعدت اقتراحات للدول الكبرى، الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، بغية استئناف المفاوضات حول برنامجها النووي.

وأكد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا لدى وصوله إلى ستوكهولم أنه لم يتلق بعد أي رد، لكنه أمل بأن يتصل هاتفيا بالقادة الإيرانيين في الساعات المقبلة.

يذكر أن وحيدي حصل على أعلى عدد من الأصوات لدى التصويت على الثقة بحكومة احمدي نجاد في مجلس الشورى. ويلاحق الانتربول وحيدي منذ 2007 لضلوعه في اعتداء معاد للسامية في الأرجنتين عام 1994 أوقع 85 قتيلا و300 جريح.

XS
SM
MD
LG