Accessibility links

logo-print

تشافيز يلتقي مع أحمدي نجاد في طهران ويؤكد انعدام الأدلة على أن إيران تنتج سلاحا نوويا


التقى الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز السبت في طهران مع نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد بعدما دافع عن حق إيران في تطوير برنامج نووي مدني.

وتأتي زيارة تشافيز الحليف الأساسي لإيران في أميركا اللاتينية غداة إعلان احمدي نجاد أن بلاده لا تأبه بعقوبات اقتصادية دولية جديدة وستواصل برنامجها النووي لإنتاج الطاقة.

ونقل التلفزيون الفنزويلي عن تشافيز قوله "نحن واثقون من أن إيران كما أظهرت، لن تتخلى عن جهودها للحصول على كل التجهيزات والمنشآت لاستخدام الطاقة النووية لأغراض مدنية وهو حق سيادي لكل شعب".

وأضاف تشافيز الذي وصل ليل الجمعة السبت إلى طهران قادما من دمشق "ليس هناك دليل واحد على أن إيران تنتج سلاحا ذريا".

وتابع "قريبا سيتهموننا بإنتاج قنبلة ذرية"، ملمحا بذلك إلى الغربيين وعلى رأسهم الولايات المتحدة.

إيران تنفي السعي لإنتاج قنبلة

وعلى الصعيد النووي الإيراني أيضا، اتهم علي أصغر سلطاني ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اتهم الولايات المتحدة بإمداد الوكالة بمعلومات زائفة تفيد بأن طهران في طريقها لإنتاج قنبلة نووية.

وكانت الوكالة قد اعتمدت في تقريرها بشأن ملف إيران النووي على بعض تقارير أعدتها أجهزة استخبارات غربية تشير إلى تخصيب إيران لليورانيوم وإجراء تعديلات على أحد صواريخها لكي يكون قادرا على حمل رؤوس نووية. وقال سلطاني في رسالة إلى الوكالة الدولية إنها لم تحصل على وثائق أصلية بشأن هذه الادعاءات وعليه فإن الموضوع بات مغلقا.

وأكد سلطاني أن الوثائق التي أمدت واشنطن الوكالة بها ملفقة. ووصف المسؤول الإيراني تلك الإدعاءات بأن لا أساس لها وذات دوافع سياسية.

وكان تقرير الوكالة الدولية الذي صدر مؤخرا قد أشار إلى أنه لا يوجد دليل على سعي إيران لإنتاج أسلحة نووية.

وطالبت الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا، طالبت إيران بإجراء محادثات مباشرة معها قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في منتصف هذا الشهر.

XS
SM
MD
LG