Accessibility links

logo-print

المالكي:لا عودة للبعثيين مرة أخرى


دعا رئيس الوزراء نوري المالكي الجهات الإقليمية والدولية التي قال إنها" تدعم البعثيين" المتهمين بالوقوف وراء أعمال العنف في العراق، إلى وقف دعمها لهم، محذرا من امتداد مخاطر الإرهاب واتساعها وعدم وقوفها عند حدود معينة، على حد قوله.

وأضاف المالكي في كلمة خلال حفل لتوزيع قطع أراض سكنية على عدد من ضحايا النظام السابق في كربلاء، قوله: "يعود الأشرار مرة أخرى في حلف نكد بعثي إرهابي لتخريب العملية السياسية... يجرحوننا هنا وهناك مدعومين من جهات دولية وإقليمية، ولكن لا تعدو أن تكون جراحات ولدغات، ولكن هيهات لن يتمكنوا مرة أخرى أن يعودوا".

ودعا المالكي دول العالم إلى الوقوف بوجه ما أسماها بالجريمة والمجرمين من أجل سيادة الاستقرار على أسس الحرية، على حد تعبيره: "لا يتصور أحد مهما كانت لديه من قدرة ومخابرات أنه سوف يكون بمنأى عن التداعيات التي يجر بعضها البعض الآخر، وتتواصل وتتصاعد. ومطلوب من العالم أن يقف وقفة واحدة بوجه الشر والإرهاب والجريمة والمجرمين حتى يستقر العالم على أسس المواطنة والحرية".

وتساءل المالكي عن الجهة التي يراد "تصدير" البعثيين إليها: "بماذا يمكن ان نصف عملية احتضان القتلة مرة أخرى، والى أين يراد تصديرهم، هل إلى العراق أم إلى دولة أخرى تحتاج إلى مجازر، وهل يمكن تطويق الشر في بلد معين؟. اليوم خطر الإرهاب في باكستان وأفغانستان أكبر بكثير مما كان في العراق".

وأوضح المالكي أن الأجهزة الأمنية العراقية باتت تلاحق البعثيين الذين اتهمهم بالوقوف وراء أعمال العنف بشكل قال إنه يمنعهم من العودة ثانية.

يذكر أن العلاقات العراقية السورية تشهد توترا بعد اتهام العراق لسوريا بإيواء بعثيين ضالعين بالوقوف وراء أحداث الأربعاء الدامي. ولجأ العراق إلى مجلس الأمن الدولي بهدف تشكيل محكمة دولية للتحقيق في تلك الأحداث.

التفاصيل من مراسل"راديو سوا" في كربلاء عباس المالكي:
XS
SM
MD
LG