Accessibility links

logo-print

واشنطن وصول تبحثان سبل الضغط على بيونغ يانغ لوقف أنشطتها النووية


أجرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية اليوم محادثات في العاصمة صول لبحث سبل الضغط على كوريا الشمالية لإعادتها إلى المحادثات السداسية لوقف نشاطها النووي في المجال العسكري.

وفي هذا الإطار التقى المبعوث الأميركي الخاص بملف كوريا الشمالية ستيفان بوسورث برئيس الوفد الكوري الجنوبي للمحادثات السداسية "وي وانغ لاك" للبحث في إمكانية زيادة العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية، لا سيما بعدما أعلنت بيونغ يانغ قدرتها على تخصيب اليورانيوم علاوة على إنشائها المزيد من مصانع الأسلحة التي تعتمد على مادة البلوتونيوم.

وقد رفض الدبلوماسي الأميركي الإدلاء بأي تصريح بعد لقائه مع المفاوض الكوري الجنوبي، وأحال الصحافيين إلى مؤتمر صحافي متوقع عقده اليوم الأحد.

وبحسب وكالة يونهاب، فان الرجلين بحثا امكانية رد منسق على ما أعلنته كوريا الشمالية بالأمس حول أنشطتها النووية بعد أيام من سلسلة مبادرات تصالحيه تتناول خصوصا العلاقات مع كوريا الجنوبية.

وكانت بيونغ يانغ قد أعلنت الجمعة أنها بلغت المرحلة الأخيرة من تخصيب اليورانيوم. وأكدت أيضا انها بصدد وضع اللمسات الأخيرة على إعادة معالجة قضبان اليورانيوم من أجل استخدام البلوتونيوم في الأغراض العسكرية.

ويشكل ما أعلنته بيونغ يانغ تحديا للدول الغربية بعد العقوبات المشددة التي فرضتها الأمم المتحدة عليها اثر تجربة نووية أجرتها في 25 مايو/أيار الماضي وتجارب صاروخية أخري فيما أعتبر انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وكان المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس قد قال الجمعة الجمعة "نبقى مصممين على أن تحترم كوريا الشمالية التزاماتها الدولية ونواصل تطبيق العقوبات الدولية التي تمت الموافقة عليها، بقوة".

واضاف أن "هدفنا يبقى وسيبقى نزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية."

من جهتها، توعدت كوريا الجنوبية برد "قاس" على "تهديدات واستفزازات" بيونغ يانغ.

وأعرب وزراء الخارجية الأوروبيون عن قلقهم أيضا مما اعلنته كوريا الشمالية ، كما دعت روسيا من جانبها على ضرورة استئناف المباحثات السداسية في أقرب.
XS
SM
MD
LG