Accessibility links

ميركل وبراون يعلنان عن التحضير لمؤتمر حول مجالات الأمن والحكم والتنمية في أفغانستان


أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني غوردن براون اليوم الأحد في برلين أن مؤتمرا دوليا حول أفغانستان سيعقد قبل نهاية العام لتشجيع الأفغان على تحمل مسؤولية بلادهم.

وقالت ميركل قبل اجتماعها مع براون إن ألمانيا وبريطانيا وفرنسا اتخذت مبادرة الدعوة إلى هذا المؤتمر بدعم من الولايات المتحدة من اجل دفع أفغانستان لتحمل المزيد من المسؤولية والتوصل إلى إحراز تقدم فعلي في مجالات الأمن والحكم والتنمية.

تحقيق سريع وشامل

من ناحية أخرى، قالت ميركل إنه إذا تبين أن هناك مدنيين سقطوا ضحايا غارة جوية لقوة الحلف الأطلسي في أفغانستان يوم الجمعة الماضي، فإنها ستبدي أسفها العميق لذلك. وقالت المستشارة الألمانية قبل مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني "إذا كان هناك ضحايا مدنيون، فإني سأعرب عن أسفي العميق لذلك."

وأشارت إلى أنها طلبت من الحلف الأطلسي إجراء تحقيق سريع وشامل للتحقق مما إذا كانت الضربة الجوية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.

جدل حول حصيلة الضحايا المدنيين

هذا ولا يزال الجدل متواصلا في أفغانستان حول الغارة التي شنها حلف شمال الأطلسي في ولاية قندوز شمالي البلاد، يوم الجمعة الماضي وأدت إلى سقوط عدد من القتلى، وذلك في ظل تضارب حول حصيلة الضحايا المدنيين الذي قتلوا في الغارة.

وقد أفادت صحيفة واشنطن بوست اليوم الأحد بان فريقا من حلف الأطلسي كلف التحقيق في هذه القضية، أشار إلى أن الغارة أدت إلى سقوط 125 ضحية، بينهم ما لا يقل عن 20 مدنيا.

وأضافت الصحيفة أن الضربة الدامية تمت بأوامر استندت إلى مصدر وحيد للمعلومات، مما قد يشكل خرقا للقواعد التي أعلنها القائد الجديد للقوات الأميركية والحلف الأطلسي في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال.

غير أن ناطقا باسم إيساف نفى هذه المعلومات، مؤكدا أن الحصيلة ستعلن عند انتهاء التحقيق الجاري. أما حاكم قندوز محمد عمر فأعلن أن الغارة أسفرت عن مقتل 54 شخصا بينهم ستة مدنيين في حين تحدثت الرئاسة الأفغانية عن 90 قتيلا وجريحا، من بينهم مدنيون، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

XS
SM
MD
LG