Accessibility links

logo-print

ثمانية قتلى في عملية انتحارية ضد قوات الأمن في الرمادي


قتل ثمانية أشخاص بينهم أربعة من عناصر الشرطة وأصيب 15 آخرون بجروح، في اعتداء انتحاري بسيارة مفخخة استهدف الاثنين حاجزا أمنيا مشتركا للشرطة والجيش في الرمادي غرب بغداد، على ما أفاد ضابط في الشرطة.

ووقع الاعتداء في حي الجزيرة شمال الرمادي الواقعة على بعد 100 كيلومتر غرب بغداد.

والقتلى هم أربعة من عناصر الشرطة وأربعة مدنيين في حين أصيب 15 شخصا بجروح أغلبهم من المدنيين.

وتفاقمت أعمال العنف خلال الصيف في العراق.

وكان شهر أغسطس/ آب الأشد دموية في العراق منذ أكثر من عام مسجلا تدهورا واضحا للأمن.

وبحسب أرقام لوزارات الدفاع والداخلية والصحة قتل 393 مدنيا و48 شرطيا و15 جنديا في أغسطس/ آب وأصيب 1741 شخصا بجروح.

وفي 19 أغسطس خلف اعتداءان انتحاريان مدمران ببغداد استهدفا وزارتي الخارجية والمالية، 95 قتيلا وأكثر من 600 جريح.

وأثار هذان الاعتداءان أزمة دبلوماسية بين سوريا والعراق الذي اتهم جارته سوريا بإيواء أعضاء في حزب البعث المحظور ومن القاعدة.

وقرر العراق ردا على تصاعد العنف تعزيز الأمن على حدوده مع سوريا من خلال نشر عناصر من الشرطة والجيش لإحكام مراقبة هذه المنطقة الممتدة على نحو 700 كيلومتر.

كما طالب المالكي في رسالة وجهها في الآونة الأخيرة إلى الأمم المتحدة، بأن تتم محاكمة منفذي اعتداءات 19 أغسطس أمام محكمة دولية، الأمر الذي ندد به الرئيس السوري بشار الأسد الخميس.
XS
SM
MD
LG