Accessibility links

logo-print

السلطة الفلسطينية تطالب واشنطن باتخاذ موقف من سياسة الاستيطان الإسرائيلية


دعا المتحدث باسم السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة المجتمع الدولي، لاسيما الإدارة الأميركية إلى اتخاذ موقف إزاء استمرار سياسة التوسع الاستيطاني الإسرائيلية، مشيرا إلى أن استمرار هذه السياسة يشكل تحديا للرئيس باراك أوباما.

واتهم أبو ردينة إسرائيل بأنها لا تريد السلام وتقوم بعملية تضليل وخداع للعالم وتعمل على إضاعة الوقت، بحسب ما جاء في بيانه.

وفي ردود الفعل الدولية على استمرار بناء المستوطنات، جددت فرنسا مطالبتها إسرائيل بالتجميد الكامل للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقالت مساعدة المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن بلادها تدعو مع شركائها الأوروبيين وكذلك اللجنة الرباعية الدولية إلى "التجميد الكامل للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية".

وذكرت المتحدثة بأن وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير أكد أن تجميد المستوطنات عنصر حاسم لاستئناف عملية السلام.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قد أعلن أمس الاثنين موافقته على بناء 455 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات القائمة حاليا في الضفة الغربية.

وإثر ذلك احتفل عدد من المستوطنين والوزراء والمشرعين الإسرائيليين بوضع حجر الأساس لما يأملون في أن يصبح يوما ما حيا يهوديا يضم ثلاثة آلاف شقة في المنطقة الواقعة بين القدس ومستوطنة معالي أدوميم.

وقد قال وزير العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية دانيال هيرشكويتز الذي شارك في المراسم إن البناء في هذه المنطقة سيساهم في توسيع مدينة القدس.

وأضاف "هذا المكان يقع وسط مجموعة من المباني في القدس ومدينة معالي أدوميم مما سيحول هذا المجمع إلى مدينة كبيرة أي سيؤدى إلى توسيع حجم مدينة القدس. وهذا الأمر يلاقي تأييدا في إسرائيل."

وأشار هيرشكويتز إلى أن هذا الأمر سيواجه بعض المعارضة لدى واشنطن.

وأضاف "في واقع الأمر إن الأميركيين أو بالأحرى بعضهم غير راض عن هذا الأمر ولكن دعوني أشدد أولا على أن الصداقة التي تربطنا بالولايات المتحدة مهمة جدا بالنسبة لدولة إسرائيل. نحن نعتبرهم وهم بالفعل حلفاؤنا ونحن أيضا حلفاؤهم وأنا واثق من أن هذه الصداقة مهمة بالنسبة لهم. وبالطبع علينا التنسيق فيما بيننا ولكن كما تعلمون كدولة مستقلة هناك عدة أمور لا نوافق نحن عليها ولذلك علينا اتخاذ قراراتنا بمفردنا."

في المقابل، خرج بعض الناشطين الإسرائيليين من حركة "السلام الآن" في مظاهرة اتجهت نحو موقع الاحتفال احتجاجا على مخططات بناء مزيد من المستوطنات.

وقد علقت الناشطة سوزان موسيز بقولها إن هذه الخطة بمثابة عملية استيلاء على الأراضي.

وأضافت "إنهم يقومون بالاستيلاء على أراضي الفلسطينيين، من المستحيل التوصل إلى اتفاق سلام في ظل وجود هذه المستوطنات."

XS
SM
MD
LG