Accessibility links

logo-print

نائب الرئيس العراقي: طلب تشكيل محكمة دولية يجب ألا يكون ضد سوريا بل لمواجهة الإرهاب


رفض نائب رئيس الجمهورية العراقية عادل عبد المهدي ما وصفه بانفراد الحكومة بالقرارات الحساسة والخطيرة، في إشارة إلى الأزمة الحالية مع سوريا وسعي الحكومة العراقية إلى تدويلها.

ودعا عبد المهدي في لقاء أجرته معه وكالة أصوات العراق إلى مواجهة الإرهاب بإتباع السياسات الناجحة والخطط الفاعلة، وليس ترحيل المشاكل والفشل على الآخرين واحتكار النجاحات والمكاسب، على حد تعبيره.

وقال عبد المهدي إن طلب تأسيس محكمة دولية يجب ألا يكون ضد سوريا بل لمواجهة الإرهاب، في إشارة إلى إعلان الحكومة العراقية عن تورط أطراف سورية في دعم وتدريب منفذي التفجيرات في العراق.

سوريا تؤكد حرصها على وحدة العراق

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم حرص بلاده على وحدة العراق وسيادته واستقراره. وكرر المعلم خلال لقائه نظيره الاسباني ميغيل موراتينوس تنديد بلاده بالتفجيرات الإرهابية التي استهدفت وزارتيْ المالية والداخلية في بغداد في التاسع عشر من أغسطس/آب الماضي وأسفرت عن مقتل حوالى 95 شخصا.

يُشار الى أن بغداد تطالب دمشق بتسليمها مسؤوليْن في حزب البعث العراقي المنحل يقول رئيس الوزراء نوري المالكي إنهما يتزعمان المجموعة التي نفذت التفجيرات.

تباين المواقف السياسية

من جهته، أعرب وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري عن أسفه من تباين مواقف السياسيين العراقيين من الأزمة مع سوريا.

وأضاف زيباري أن النخب السياسية في العراق ليست موحدة، وتمنى أن يصطف الجميع حكومة ومعارضة ضد التهديدات الداخلية والخارجية، منتقدا من أسماهم بفرسان الفضائيات بالتحدث على مزاجهم، على حد تعبيره.

وأكد زيباري أنه إذا سلمت سوريا يونس الأحمد وعزت الدوري إلى السلطات العراقية فإنهم سيخضعون للتحقيق والمحاكمة ولن يتم إعدامهما مباشرة كما يتوقع البعض، على حد قوله.

وأوضح زيباري أن المطالبة بتسليم الشخصيات المتورطة بالتخطيط لعمليات عنف في العراق ليست ضد سوريا بل موجهة لكل دولة تتدخل في الشأن الداخلي العراقي.

وأكد وزير الخارجية أن الحكومة لمست تجاوبا وصفه بالمبهر من الأمين العام للأمم بان كي مون الذي وزع الرسالة التي وجهها العراق له على جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي.
XS
SM
MD
LG