Accessibility links

1 عاجل
  • رويترز: انفجار في محيط الكاتدرائية المرقسية في العباسية بالقاهرة

توالي الاتهامات بالتزوير في الانتخابات الافغانية وعبد الله يشكك في شرعية النتائج


أعلن منافسو الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حميد كرزاي عن أن عمليات تزوير كثيفة شابت الانتخابات الرئاسية مما أثار تساؤلات الأربعاء حول شرعية الولاية الثانية المرتقبة لكرزاي.

وكان الرئيس كرزاي قد حصل على نسبة أصوات تشكل غالبية استنادا إلى نتائج أكثر من 90 بالمئة من صناديق الاقتراع.

ورأى عبد الله عبد الله الخصم الرئيسي لكرزاي في الاقتراع في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، أن إعلان النتائج بالقطارة "غير شرعي".

وقال عبد الله وزير الخارجية السابق "أعتقد أنكم ستلاحظون أن مئات أو آلاف الأصوات سيتم إلغاؤها، وهذا أمر مرجح وسيؤثر" على النتيجة الإجمالية للاقتراع.

وأضاف أن ما يقومون به هو أمر غير شرعي وأعتقد أن هذا الإعلان يشمل مئات آلاف الأصوات التي تم تزويرها.

وللمرة الأولى أعلنت لجنة الطعون الانتخابية الثلاثاء أنها سجلت أدلة واضحة ومقنعة على حصول تزوير.

وقال عبد الله في وقت متأخر الثلاثاء إنه يعتقد أن الضرر الذي سيلحق بأفغانستان سيكون طويل الأمد للأسف، وسيكون مخيبا لآمال الشعب الأفغاني وكذلك للمجموعة الدولية التي دعمت العملية بشكل كبير ومولتها.

هذا وقد أعلنت اللجنة الانتخابية الثلاثاء أن كرزاي حصل على 54.1 بالمئة من الأصوات مقابل 28.3 بالمئة لمنافسه الرئيسي، بحسب نتائج 91.6 بالمئة من مكاتب التصويت.

من جهته رحب كرزاي بنتيجة الانتخابات الجزئية التي أعلنتها لجنة الانتخابات المستقلة وعبر عن أمله في أن تعلن النتائج النهائية بعد الإجراءات المطلوبة كما أفادت الرئاسة في بيان لها أصدرته بهذا الخصوص.

من ناحية أخرى، دعت لجنة الطعون الانتخابية إلى إعادة فرز بعض الأصوات، مشيرة إلى أنه شابها تزوير، فيما قال مسؤولو اللجنة الانتخابية المستقلة إن صناديق الاقتراع من 600 مكتب يضم كل منها 600 إلى 700 صوت يمكن أن "تجمد" نتائجها.

وقال الناطق باسم اللجنة الانتخابية المستقلة نور محمد نور إن بقية النتائج الجزئية ستعلن السبت.

ويتوقع أن تعلن في 17 سبتمبر/أيلول النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية التي جرت في 20 أغسطس/آب.

وأضاف "نحن نعلن النتائج التمهيدية، ويتضمن دور لجنة الطعون التحقيق في الشكاوى وحين تنتهي هذه العملية سترفع تقريرها إلى اللجنة الانتخابية المستقلة وسنعلنها لوسائل الإعلام".

من جهته دعا المرشح الخاسر رمضان بشاردوست الذي نال أكثر من 10 بالمئة من الأصوات، المجموعة الدولية إلى الضغط على السلطات الأفغانية لكي تضمن نزاهة النتائج.

وقال "أعتقد أنها لم تكن انتخابات وانما فيلم كوميدي فظيع"، مضيفا "لم تشهد أي دولة أخرى مستوى التزوير الذي شهدته أفغانستان". وأضاف أن المراقبين الدوليين كانوا ايجابيين جدا في بداية العملية لكنهم بدأوا يتراجعون الآن .

وهذه العملية الشائكة زادت من القلق ازاء مصداقيتها لا سيما وأنها شهدت أساسا نسبة إقبال متدنية قدرت بما بين 30 و35 بالمئة، لكن لم تعلن نتائجها رسميا بعد.

وقال ودير صافي استاذ العلوم السياسية في جامعة كابول لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الأمم المتحدة والمجموعة الدولية إذا كانتا تعتقدان أنه يمكن إرساء الديموقراطية عبر التزوير فان الأمر مقبول وإلا فعليهما التنديد بها".

وقد دعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة خلال الأيام الماضية اللجنة الانتخابية المستقلة ولجنة الطعون الانتخابية للتأكد من أن النتائج نزيهة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ايان كيلي للصحافيين إنه من المهم جدا أن تعتبر الانتخابات شرعية بنظر الشعب الأفغاني وبنظر المجموعة الدولية.

XS
SM
MD
LG