Accessibility links

الأسد يبحث مع موراتينوس جهود إحياء عملية السلام ويتلقى دعوة للمشاركة في قمة المتوسط


أكد الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الأربعاء موقف بلاده "الثابت المتمسك بالسلام العادل والشامل" في الشرق الأوسط معتبرا أن المرحلة الحالية تتطلب إرادة سياسية دولية صادقة من أجل تطبيق القرارات والتوصل إلى السلام في المنطقة، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" .

وقالت الوكالة إن الأسد تناول خلال استقباله وزير الخارجية الأسبانية ميغيل انخيل موراتينوس في دمشق الجهود الرامية لإحياء عملية السلام في المنطقة مؤكدا "موقف سوريا الثابت المتمسك بالسلام العادل والشامل المبني على أساس المرجعيات والقرارات الدولية".

وأضافت أن الوزير الأسباني وجه دعوة للرئيس السوري لحضور القمة الثانية للاتحاد من أجل المتوسط التي ستعقد في شهر يونيو/حزيران المقبل في برشلونة.

وأشارت إلى أن موراتينوس جدد موقف بلاده والاتحاد الأوروبي الداعي إلى التجميد الكامل للاستيطان الإسرائيلي في ضوء جهود المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ونسبت الوكالة إلى موراتينوس تأكيده على "الدور الرئيسي لسوريا في إيجاد حلول ايجابية لمشاكل المنطقة" معبرا ، بحسب الوكالة، عن شكره لمساعي دمشق الجادة لتحقيق السلام الذي وصفه بأنه ضروري أكثر من أي وقت مضى.

وقالت إن موراتينوس أشار إلى "انخراط سوريا الحقيقي في عملية السلام والدور الجيد الذي تقوم به تجاه العراق"، بحسب الوكالة.

وكان موراتينوس الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي مطلع عام 2010، قد عبر أمس الثلاثاء عن تأييد اسبانيا لتوقيع اتفاق الشراكة السورية الأوروبية في أقرب وقت ممكن.

وقد وصل موراتينوس أمس الثلاثاء إلى سوريا قادما من القاهرة في إطار جولة في المنطقة تحمله بعد ذلك إلى إسرائيل ثم إلى الأراضي الفلسطينية.

الأسد يزور تركيا

على صعيد آخر، أعلن مصدر سوري رسمي أن الرئيس السوري بشار الأسد سيقوم بزيارة إلى تركيا يوم الأربعاء المقبل لإجراء محادثات حول تطورات الأوضاع في المنطقة وحضور مأدبة إفطار تقام على شرفه.

وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن الرئيس الأسد سيلتقي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ويبحث معه تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية "المميزة بين البلدين الصديقين".

وكان الرئيس الأسد قد التقى أردوغان في النصف الثاني من يوليو/تموز الماضي وذلك بعد زيارة سابقة قام بها الرئيس التركي عبد الله غول إلى سوريا منتصف مايو/أيار التقى خلالها الأسد.

يذكر أن تركيا قامت في السابق برعاية واستضافة محادثات غير مباشرة بين سوريا وإسرائيل، كما يقوم وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو بمحاولة لتقريب وجهات النظر بين سوريا والعراق لاحتواء الأزمة المتفاقمة بين البلدين بعد التفجيرات التي جرت في العراق وراح ضحيتها حوالي مئة قتيل واتهمت بغداد دمشق بالضلوع فيها.
XS
SM
MD
LG