Accessibility links

logo-print

المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية يؤكد وجود أدلة تدين الرئيس السوداني


أكد المدَّعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو أن لديه أدلة دامغة تدينُ الرئيسَ السوداني عمر البشير بارتكابِ جرائم حرب في دارفور.

وقال أوكامبو خلال حوار أجرته معه قناة التلفزيون الأميركية PBS:

"القضية واضحة جدا، فبعد حدوث التمرد في دارفور قرر الرئيس البشير إجلاء القبائل الموجودة في المنطقة والقضاء عليها لأن بعض المتمردين ينتمون إليها. وعليه فإن خطتَه لم تقتصر على مهاجمةِ المقاتلين بل مهاجمة المدنيين أيضا. وقد قال وزير الدفاع في حكومةِ الرئيس البشير للجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة (إذا كان هناك متمرد واحد في المدينة، فإن المدينة تصبح هدفا عسكريا)، وذلك ما ظل الرئيس البشير يفعلُه على مدى عامين".

وأضاف أوكامبو قائلا:

"لديَّ أدلة واضحة تظهر أن تلك العملية العسكرية استمرت عامين وشارك فيها آلاف الجنود بأوامر شخصية من البشير. وقد قال لجنوده (لا أريد أسرى، بل أريد أرضا محروقة). وبعد ذلك شارك آلاف الجنود والآلاف من مليشياتِ الجنجويد المتعاونين مع الجيش في هجمات على المدنيين في المدن تنفيذا لأوامر البشير، ولدي أدلة تثبت ذلك".

وقد لاحظت قوات حفظ السلام الدولية مؤخرا حدوث انخفاضٍ ملموس في عددِ القتلى بسبب الحرب، إذ انخفض ذلك العدد في يونيو حزيران إلى 16 شخصا، مقارنة بالمعدل الشهري الذي وصل إلى 130 شخصا خلال العام الماضي.

تحقيقات أولية مختلفة

وفي شأن آخر، قال أوكامبو إنه يعمل حاليا على جمع معلومات بشأن احتمال ارتكاب جرائم حرب في أفغانستان من قبل قوات حلف شمال الأطلسي وعناصر حركة طالبان.

وأشار أوكامبو إلى أنه يُجري تحقيقات أولية في احتمال ارتكاب القوات الإسرائيلية جرائم حرب خلال الحملة العسكرية الأخيرة في قطاع غزة وذلك بناءا على طلب من السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية.

كما لفت في حديث للصحافيين إلى أنه يجري أيضا تحقيقات أولية في كل من جورجيا وكينيا وكولومبيا.

وأضاف أنه ينوي خلال السنوات الثلاث المقبلة فتح أربع تحقيقات جديدة دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل حولها.
XS
SM
MD
LG