Accessibility links

logo-print

الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي لبحث الخطوات التي يجب اتخاذها في أفغانستان بعد الانتخابات


دعت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا الأمم المتحدة إلى عقد مؤتمر دولي لبحث الخطوات المقبلة التي يجب أن تتخذ في أفغانستان بعد الانتخابات.

وقال قادة تلك الدول في الرسالة التي بعثوها إلى الأمين العالم للأمم المتحدة، إنه يجب بحث كيفية تنفيذ الأهداف المشتركة في أفغانستان.

وفي لقاء مع "راديو سوا" قلل "إيتيني دوراند" خبير شؤون أفغانستان في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، من أهمية نتائج المؤتمر، وقال:

"لن يغير المؤتمر الدولي الأوضاع هناك، علما أن المؤتمر يعقد سنويا، وأستبعد أن تتغير الأوضاع بعد المؤتمر الذي دعت إليه تلك الدول، لأن المهم هو نتائج جميع المحادثات التي ستجرى قبل المؤتمر وبعده".

كما أستبعد أن تكون هناك أية نتائج إيجابية لأية مفاوضات تجرى مع طالبان الآن، وقال:

"لا يريد مسلحو طالبان بدء المفاوضات لأنهم يشعرون أنهم في موقع قوة، ويمكننا بدء المفاوضات معهم فقط حين نستعيد نحن سيطرتنا على الوضع لأنهم سيقررون حينها اللجوء إلى طاولة المفاوضات بغض النظر عن تصريحاتهم ".

وأستبعد الخبير الفرنسي، أن ترسل أي من دول الاتحاد الأوروبي قوات إضافية إلى أفغانستان، وقال:

"أستبعد أن ترسل الدول الأوروبية المزيد من الجنود. قد ترسل تعزيزات لفترات محددة، لكن لا أتوقع أن تقرر تعزيز وجودها العسكري هناك، والمشكلة الحقيقية هي التأكد من بقاء القوات الأوروبية المنتشرة هناك للسنوات القليلة المقبلة على الأقل".

وفي واشنطن، قال جيسون كامبل المحلل السياسي في مؤسسة Brookings إنه يجب أن تركز الإستراتيجية الجديدة التي سيعلن عنها الرئيس اوباما بعد الاطلاع على تقرير قائد القوات الأميركية والناتو هناك، على كيفية التعجيل بتسليم مهام الأمن إلى السلطات الأفغانية، وأضاف لـ"راديو سوا":

"أعتقد أن الدور الأكثر أهمية الآن هو تدريب المزيد من القوات الأفغانية على حماية البلاد لأنها الطريق الوحيد لنجاح أي إستراتيجية جديدة في البلاد".
XS
SM
MD
LG