Accessibility links

logo-print

الناتو يحقق بمقتل جنود أميركيين في أفغانستان ويحمل ضابطا ألمانيا مسؤولية قصف مدنيين


أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل أن قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان قررت فتح تحقيق حول مقتل أربعة جنود أميركيين وستة جنود أفغان الثلاثاء الماضي في مواجهات مع مسلحين شرق البلاد.

وكان أحد الصحافيين في ساحة المعركة قد أشار إلى أن الجنود الأميركيين طلبوا من قيادتهم دعما جويا خلال مواجهات مع متمردين، لكن القيادة لم تستجب لهم.

وقال موريل خلال مؤتمر صحافي إن المروحيات استغرقت وقتا للوصول إلى المكان المعزول الذي كان يوجد فيه جنود المارينز على الحدود مع باكستان.

وأضاف أن الدعم الجوي استغرق وقتا للوصل إلى المكان ولكن هذا الأمر ليس ناتجا عن شروط مقيدة.

وحسب صحافي من مجموعة صحف مكلاتشي الأميركية كان في ساحة المعركة، فإن فريقا من المارينز وقع في كمين للمتمردين وطلب مرات عدة دعما جويا وقصفا مدفعيا لمساعدته.

ولكن القوات الأميركية انتظرت أكثر من ساعة قبل وصول مروحيات قتالية ولكنها لم تقم بعملية قصف بحجة كي لا تتسبب بقتل مدنيين، حسب الصحافي نفسه.

تقرير للناتو حول غارة قندوز

من جهة أخرى، كشف تقرير أولي للحلف الأطلسي نشرته صحيفة ألمانية في عددها الخميس أن الضابط الألماني الذي أمر الجمعة الماضي القيام بعملية قصف في شمال أفغانستان، تصرف خلافا لقواعد حلف الأطلسي.

وأوضح التقرير الذي طلب الحلف إعداده بعد غارة بالقرب من قندز أدت إلى مقتل العشرات، أن الكولونيل جورج كلاين تخطى صلاحياته وقيّم بشكل خاطئ الوضع.

ونقلت الصحيفة عن ضابط كبير قوله إنه من الواضح جدا إن الكولونيل كلاين لم يحترم القواعد التي تضبط اتخاذ القرارات، مؤكدا أنه كان عليه أن يعود إلى القيادة العامة لقوة الحلف الأطلسي في أفغانستان (ايساف).

وكان الكولونيل كلاين قد طلب من الطيران الأميركي قصف شاحنتي صهريج سرقهما عناصر من طالبان لأنه كان يخشى أن يستعمل المتمردون هذين الصهريجين ضد القوات الغربية.

ويعتبر التقرير الأولي للحلف الأطلسي أنه لم يكن هناك أي خطر مداهم على قوات "ايساف" خصوصا لأن الصهريجين كانا غارقين بالرمل وأنهما كانا تحت المراقبة منذ عدة ساعات.

XS
SM
MD
LG