Accessibility links

الدول العربية تندد بمواصلة البناء في المستوطنات وتتهم إسرائيل بإفشال جهود السلام


عبرت الدول العربية اليوم الخميس عن معارضتها لقرارات إسرائيل بمواصلة النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية رغم الضغوط الدولية مجددة رفضها لأي خطوات تطبيعية مع الدولة العبرية في حال استمرارها في بناء المستوطنات.

وحذر البيان الختامي للدورة 132 لمجلس جامعة الدول العربية الذي انعقد في القاهرة على مستوى وزراء الخارجية من أن الاستيطان الإسرائيلي سيكون سببا في إفشال الجهود الحالية للسلام.

وقال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في مؤتمر صحافي في ختام الاجتماعات إنه "مع استئناف إسرائيل لبناء المستوطنات يصبح الحديث عن أي شيء بشأن التطبيع مرفوضا"، مؤكدا أن النشاط الاستيطاني "مخالف للشرعية والقانون الدولي".

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت يوم الاثنين الماضي بناء 455 وحدة سكنية في مستوطنات بالضفة الغربية والقدس الشرقية وذلك رغم معارضة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية لأي عمليات بناء في المستوطنات الإسرائيلية.

وعبر وزراء الخارجية العرب أيضا عن رفضهم الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية كما حملوا إسرائيل مسؤولية "إفشال جهود السلام الجارية".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد اشترط أن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية مقابل موافقته على إقامة دولة فلسطينية.

العراق والسودان

وفي قرار خاص بالعراق، أدان وزراء الخارجية التفجيرات التي وقعت في بغداد يوم 19 أغسطس/آب الماضي واستهدفت وزارتي المالية والخارجية وراح ضحيتها مئات القتلى والجرحى إلا أنهم لم يتطرقوا إلى الاتهامات العراقية لسوريا بشأن إيواء المسؤولين عن هذه التفجيرات.

وفيما يتعلق بالسودان، أكدت اللجنة الوزارية الخاصة بالسودان "تضامنها مع الخرطوم والرفض التام لأي محاولة تستهدف المساس بسيادته ووحدته وأمنه واستقراره ورموز سيادته الوطنية، معربة عن ارتياحها للتقرير الصادر من بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور يوناميد التي تشير إلى التحسن المطرد للأوضاع الإنسانية والأمنية في دارفور.

ودعت اللجنة كافة حركات التمرد المسلحة في إقليم دارفور إلى التخلي عن أي "تصلب في المواقف والتجاوب الفوري مع الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لاستئناف العملية السلمية لدارفور واستعادة التعايش السلمي بين أبناء الوطن الواحد."

وقالت إنها ستعقد اجتماعا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في وقت لاحق من الشهر الحالي بمشاركة الدول والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية للتشاور حول سبل تنسيق الجهود ودعم محادثات السلام المزمع عقدها بالدوحة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل بين حكومة السودان وحركات التمرد المسلحة في دارفور.

XS
SM
MD
LG