Accessibility links

logo-print

محادثات جوبا تفشل في التوصل إلى اتفاق حول قانون الاستفتاء على مصير جنوب السودان


انتهت الاجتماعات بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان بحضور المبعوث الأميركي سكوت غريشن في جوبا بدون التوصل إلى اتفاق حول المسائل موضع الخلاف بين الطرفين.

وقد أعرب غريشن عن خيبة أمله الشديدة لعدم التوصل إلى اتفاق حول قانون الاستفتاء أو المسائل المتعلقة بالاستفتاء.

وقال غريشن "هناك مسألتان تحتاجان منا إلى مزيد من العمل والصبر، وهما الإحصاء السكاني والاستفتاء على مصير الجنوب. وعليه فإننا سنواصل العمل مع حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان من اجل التوصل إلى اتفاق بشأن هاتين المسألتين."

هذا وقد حمل كل من الطرفين الآخر مسؤولية فشل هذه الجولة من المحادثات.

فقد عزا الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم في مقابلة تلفزيونية فشل المناقشات إلى تعنت حزب المؤتمر الوطني، الذي قال إنه وضع عراقيل منعت الوصول إلى صيغة نهائية لمسودة قانون الاستفتاء. وأوضح أموم أن المؤتمر الوطني أصر على أن يشمل استفتاء تقرير المصير جميع مناطق شمال السودان، وألا يقتصر على الجنوب.

ومن جانبه، قال مستشار الرئيس السوداني غازي صلاح الدين كبير المفاوضين في الوفد الشمالي إن الطرفين اتفقا على شيء واحد فقط، هو تعريف مَن يحق له التصويت في الاستفتاء.

وأضاف أنه لا بد من الوضع في الاعتبار أن الاستفتاء كان دائما من المسائل الحيوية والصعبة بين الطرفين، وأن هناك قدرا كبيرا من الهواجس والشكوك وعدم الثقة التي يتعين التغلب عليها وتجاوزها.

وقال مالك عقار رئيس الوفد الجنوبي ونائب رئيس الحركة الشعبية إن الحركة والمؤتمر الوطني حددا تسع نقاط شائكة تشمل النسبة المطلوبة لإجازة نتيجة الاستفتاء لصالح الاستقلال، مشيرا إلى أن المؤتمر الوطني يصر على أن تكون 75 بالمئة فيما تحددها الحركة الشعبية بـ50 بالمئة فقط.

هذا، وقال باقان أموم إنه لم يتم الاتفاق على عقد جولة أخرى من المناقشات بحضور المبعوث الأميركي.
XS
SM
MD
LG