Accessibility links

logo-print

في ذكرى 11 سبتمبر.. مسؤولة في الخارجية الأميركية تدعو إلى نبذ العنف


مع حلول الذكرى الثامنة لهجمات الـ11 من أيلول/سبتمبر التي راح ضحيتها نحو ثلاثة آلاف شخص عام 2001، شددت الممثلة الخاصة للمجتمعات المسلمة في وزارة الخارجية الأميركية الدكتورة فرح باندث على أهمية وقوف الشباب في المجتمعات المسلمة بوجه ما وصفتها بالآيديولوجيات العنيفة.

وقالت باندث في مؤتمر صحفي أدارته من العاصمة الأميركية واشنطن للإجابة على أسئلة عدد من الصحفيين العراقيين عبر دائرة تلفزيونية مغلقة:

"ما أريد أن أشدد عليه هو كيف يمكن للناس حول العالم أن يقفوا ضد العنف، ونحن نعمل جاهدين للوقوف ضده. ومن الجدير بالاهتمام بأن الشباب يتطلعون قدما إلى فرص تساعد على دحر التصدي لهذه الآيديولوجية العنيفة. علينا أن نعمل سويا في إطار شراكة، لكي ندحر هذه الأفكار ونبني على الاحترام والكرامة والشراكة المتبادلة".

وأكدت باندث استمرار الولايات المتحدة في التواصل مع العالم الإسلامي لتعزيز الحوار والاحترام المتبادل عبر قنوات ومشاريع الشراكة مع المجتمعات المسلمة:

"من خلال هذا المكتب الجديد المتواجد هنا في المقر المركزي لوزارة الخارجية الأميركية، وهو من أجل التواصل مع العالم الإسلامي، من أجل تعزيز الاحترام المتبادل والاهتمامات المتبادلة، وكما ذكر الرئيس أوباما في خطابه في القاهرة أن نبني على هذه البداية الجديدة ونعزز من دور الحكومة الأميركية كمسهلة للحوار وكجامعة للأصدقاء وكشريك فكري في هذا الحوار لدفع هذه المبادرات قدما".

وفي ردها على سؤال لـ"راديو سوا" عن إمكانية تفعيل وتعزيز برامج التبادل الثقافي مع العراق في ظل سياسة الرئيس أوباما حيال العراق لفتت باندث إلى أهمية بذل المزيد في مجال الدبلوماسية الثقافية:

"كل من الرئيس أوباما ووكيلة وزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة السيدة جوزيف مكين قد تحدثا عن أهمية الدبلوماسية الثقافية، وبالطبع علينا بذل المزيد في هذا الموضوع وتطرقنا إلى أهمية الدبلوماسية الناعمة في كل هذا الجهد".

ووجهت باندث الدعوة للشباب في المجتمعات المسلمة إلى اعتماد مبدأ الحوار لتقريب وجهات النظر وتجاوز التحديات التي تواجه الشعوب والديانات المختلفة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي:
XS
SM
MD
LG