Accessibility links

logo-print

انفجار شاحنة مفخخة بالقرب من الموصل يسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص


أسفر انفجار شاحنة مفخخة في وقت متأخر من مساء الأربعاء في إحدى القرى الكردية جنوب شرق مدينة الموصل، شمال العراق، عن مقتل 22 شخصا وإصابة أكثر من 40 آخرين بجروح بينهم نساء وأطفال من الأقلية الكاكائية، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مصدر أمني إن ما لا يقل عن 22 شخصا قتلوا كما أصيب 45 آخرون بجروح في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف قرية وردك الكردية التي تقع جنوب شرق الموصل والتي تبعد 350 كلم شمال بغداد.

وقد وقع الانفجار في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء الخميس في القرية حيث تسكن حوالي 500 عائلة كردية في منازل مشيدة من الطين.
وعزا المصدر سقوط هذا العدد من القتلى إلى انهيار عدد من هذه المنازل.

وأكد النقيب محمد جلال التابع لشرطة نمرود، جنوب الموصل، لوكالة الصحافة الفرنسية أن الشاحنة انفجرت في قرية وردك، جنوب شرق الموصل، مشيرا إلى أن العملية "انتحارية".

وأوضح أن شاحنة ثانية مفخخة لم تنفجر نظرا لمقتل سائقها برصاص أحد أفراد قوات الأمن العراقية.

ونقل معظم الضحايا إلى مستشفى مدينة الحمدانية، فيما نقل آخرون إلى مستشفيات في إقليم كردستان.

وأضاف النقيب جلال أن قوات الجيش والشرطة والبشمركة،" قوات الأمن الكردية"، طوقت المنطقة وفرضت إجراءات أمنية مشددة بعد الهجوم.

هذا وما تزال مناطق الموصل بين الأكثر عنفا في العراق بحيث تشهد منذ عدة أسابيع تصاعدا قويا في أعمال العنف. كما أن الاغتيالات باتت شبه يومية في هذه المنطقة التي تشهد توترا بين العرب والأكراد.

وقال يحيى أحمد الخمسيني أحد سكان القرية "كنت نائما مع عائلتي على سطح المنزل عندما سمعت صوت شاحنات وصراخ أعقبها إطلاق نار ثم دوي انفجار هائل أسفر عن تطاير الرمال والأتربة في جميع الاتجاهات".

بدوره، قال رائد شيت البالغ من العمر 45 عاما إن الانفجار الذي سبقه صراخ وإطلاق نار، تسبب في انهيار منزلي وتطاير الأثاث.

وأدى الانفجار إلى انهيار أكثر من عشرة منازل بشكل كامل فضلا عن إلحاق أضرار جسيمة بنحو 60 منزلا، وفقا لما ذكره لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

ويتهم الأهالي تنظيم القاعدة والتكفيريين بالوقوف وراء الهجوم، ويقول أمين محمد أمين وهو في مطلع الخمسينات من العمر، واحد وجهاء القرية أن تنظيم القاعدة والتكفيريين هم المسؤولون عن الهجوم لأنهم يستهدفون الأبرياء وجميع الأديان.

يشار إلى أن سكان القرية هم من الأقلية الكاكائية وهي من الاعتقادات الروحية الكردية القديمة، تمتد جذورها إلى آلاف السنين.

وينتشر الكاكائيون في منطقة السهل الجنوبي من كركوك في داقوق وطوزخورماتو وكفري وخانقين ومندلي ومناطق شرق الموصل، ويتكلمون الكردية باللهجة الكورانية، إحدى اللهجات الأربع للأكراد.

ويؤمن الكاكائيون بوحدة الوجود وتناسخ الأرواح وانتقالها من بدن إلى آخر، وفقا لمختلف المصادر ونسيجهم الاجتماعي مكون من ثلاث طبقات هي السادة والبير والإخوان ويعتقدون بوجود صراع بين الخير والشر والسيئ والجيد.

وتؤكد المصادر أن الكاكائيين لا يسمحون لرجالهم أو نسائهم الزواج من خارج نطاقهم الاجتماعي.

كما اختطف مسلحون بنت مدير اعلام محافظة ديالى نايف التميمي وسط مدينة بعقوبة صباح الخميس واقتادوها إلى جهة مجهولة،وفقا لمصادر أمنية عراقية.

وفي اطار عمليات الخطف في العراق، أعلن مصدر امني في بعقوبة العثور على جثة موظفة تعمل في مكتب حسابات مجلس محافظة ديالى، بعد خطفها الثلاثاء الماضي.

وأوضحت المصادر أن الجثة عثر عليها مقيدة ومعصوبة العينين ومصابة بطلق ناري وملقاة بالقرب من ساحة لبيع الماشية.
XS
SM
MD
LG