Accessibility links

logo-print

عمر الشريف يحظى باستقبال حار في البندقية


يحظى النجم المصري العالمي عمر الشريف باستقبال حار في البندقية حيث يتحلق المعجبون حوله كيفما تحرك في جزيرة الليدو وتسلط عليه الأضواء في المهرجان السينمائي الدولي.

وكما أقبل المعجبون في الأيام الماضية على جورج كلوني ونيكولاس كيج وغيرهم من النجوم، تحلقوا حول عمر الشريف الذي يجيد الايطالية التي تحدث بها خلال مؤتمر صحافي عقد بعد ظهر اليوم الخميس بمناسبة عرض فيلم "المسافر" لأحمد ماهر.

ويعرض هذا الفيلم في إطار المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية ويؤدي فيه عمر الشريف دور البطولة كرجل مسن يتذكر ثلاث مراحل من حياته تتلخص في ثلاثة أيام ترتبط بالتاريخ المصري.

وقال عمر الشريف في المؤتمر الصحفي إن الخوف مهنيا كان حاضرا في السنوات الخمس الأولى التي قضاها في هوليوود حيث كنت يقبل فيها ما يعرض عليه من ادوار ويقول نعم دائما.

وأضاف أنه لم يكن يتكلم او يعترض حتى حين لم تكن الاستديوهات وشركة "ام جي ام" تدفع له مستحقاته كممثل.

وأضاف أن وقتها نصحه البعض برفع دعوى لكنه لم يفعل. فقد كان العربي الوحيد في هوليود والمنتجون جميعا من اليهود على حد تعبيره.

وقال عمر الشريف إنه كان يخاف أن يحكم عليه خطأ في بلده مصر بسبب ذلك وأن يحكم عليه خطأ في هوليوود لكونه عربي مشيرا إلى انه كان يحسب كل خطوة ويحاول أن يعرف أين يضع قدمه.

وأوضح أن الوضع اختلف بعد أن كبر. وبعد أدائه دور دكتور جيفاغو الذي تقاضى لقاءه 15 ألف دولار، ولدور بجانب باربرة سترايسند في شريط "فاني غيرل"، قال الشريف إنه أحس بأنه بدأ يصبح حرا فيما يريد قوله.

وتحدث عن تأثير مهنته وشهرته العالمية على حياته الشخصية.

وقال إنه الممثل الوحيد الذي يعيش في فندق كونه دائم التنقل ودائما على سفر.

وأضاف أنه كان يصور دائما في بلدان مختلفة وهذا اثر على زواجه فلم يتمكن من البقاء متزوجا. ومنذ 1966 لم يعد يعيش مع امرأة.

وعمر الشريف الذي يبلغ الـ78، يرى أن ما يعيشه جيل اليوم في مصر أصعب مما عاشه جيله.
وقال الشريف إن جيله كان جميلا والجميع في الماضي كانوا يملكون ما يأكلون، اما اليوم فان على الجميع انتزاع اللقمة انتزاعا.
وأضاف أن الجيل الجديد أكثر انفتاحا على الغرب بينما كان جيله أكثر ارتباطا بالقومية العربية.

XS
SM
MD
LG