Accessibility links

الجيش الأميركي في العراق يحيي ذكرى هجمات سبتمبر/أيلول وروسيا تعرب عن تضامنها


أحيا الجيش الأميركي في بغداد اليوم الجمعة الذكرى الثامنة لاعتداءات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 وذلك بالتزامن مع حفلات تأبين أخرى في الولايات المتحدة ومناطق مختلفة من العالم لإحياء ذكرى هذه الهجمات التي خلفت نحو ثلاثة آلاف قتيل.

وقال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي أوديرنو خلال حفل تأبين أقيم في قصر الفاو قرب مطار بغداد إن المتشددين يدركون أن العراقيين يرفضون تنظيم القاعدة مشددا على أنهم لن يتمكنوا من السيطرة على العراق.

واعتبر أن النضال لإقامة الديموقراطية في العراق يقع في صلب المعركة ضد الإرهاب، مؤكدا أن الولايات المتحدة تمكنت من منع الإرهابيين من إقامة قاعدة إستراتيجية لهم في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن "زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قال في السابق إن الحرب العالمية الثالثة ستدور في العراق، كما أعلن مساعده أن أم المعارك ستجري في العراق وذلك قبل أن تعلن القاعدة مدينة الرمادي عاصمة لخلافتها ومن ثم بعقوبة وبعدها الموصل ولكننا لم نعد نسمع مثل هذه الخطب أو أي كلام حول الخلافة فقد صمتوا."

وأقر أوديرنو بأن الولايات المتحدة "لم تتمكن بعد من القضاء نهائيا على التهديدات القائمة في العراق.

وتخلل الاحتفال الوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح ما لا يقل عن ثلاثة ألاف شخص قضوا في اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة.

تأبين في روسيا

وفي روسيا، جرى اليوم الجمعة حفل تأبين لضحايا هجمات سبتمبر/أيلول في كاتدرائية سانت كاترين في العاصمة الروسية موسكو بمشاركة السفير الأميركي في روسيا جون بيرلي وعدد من المسؤولين الروس والشخصيات الدبلوماسية العاملة هناك.

وقال بيرلي إن الحفل يعد دليلا على أن روسيا والولايات المتحدة "تتقاسمان أهم المشاعر الإنسانية المشتركة والقيم"، مشبها أحداث 11 سبتمبر/أيلول بالهجمات التي شنها انفصاليو الشيشان في روسيا خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف أن "الجميع شعر بالحزن ويشترك في إدانة الأعمال الإرهابية التي جرت في 11 سبتمبر/أيلول وتلك التي حدثت في بيسلان خلال حصار المدرسة في أوسيتيا الشمالية وخلال حصار المسرح في موسكو وكذا التفجيرات في المدن الروسية كاسبيسك وبايناكس" وذلك في إشارة إلى عدة عمليات يتهم الروس الانفصاليون الشيشان بالمسؤولية عنها.

XS
SM
MD
LG