Accessibility links

logo-print

مكتب حقوق الطبع الأميركي قلق بشأن كتب غوغل


أضافت مديرة مكتب حقوق الطبع الأميركي الخميس صوتها إلى الأصوات التي تعبر عن قلقها بشأن التسوية القانونية التي ستسمح لشركة غوغل برقمنة ملايين الكتب التي تعتبرها نافدة الطبع وبيعها على الإنترنت.

فقد اعتبرت ماريبيث بيترز الخميس، وهي مسؤولة تسجيل حقوق الطبع في الولايات المتحدة أن التسوية القانونية بشأن كتب غوغل تنتهك "المبادئ الأساسية لحقوق الطبع".

وقد كانت غوغل توصلت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى اتفاق مع مؤسسة اتحاد الكتاب وجمعية الناشرين الأميركيين لإنشاء "سجل لحقوق الكتب" يسمح للناشرين والكتاب بجني الأرباح من المبيعات والإعلانات إذا ما وافقوا على رقمنة كتبهم. كما وافقت الشركة على دفع 125 مليون دولار لتسوية ادعاءات سابقة. وقد كانت القضية رفعت ضد شركة غوغل في عام 2005.

ومع أن مكتب حقوق الطبع الأميركيين رحب بالتسوية بادئ الأمر إلا أنه "أضحى أكثر قلقا"، وفقا لما أكدت بيترز أثناء شهادة أدلت بها الخميس أمام اللجنة القانونية لمجلس النواب في الكونغرس.

وأضافت أن التسوية تسمح لغوغل بإعادة إنتاج الكتب وعرضها وتوزيعها من غير الحصول على إذن سابق من أصحاب الملكية، طالما أن غوغل وأصحاب الادعاء يعتبرون أن الأعمال "نافدة الطبع". وأشارت إلى أن التسوية تعفي غوغل من ضرورة البحث عن أصحاب حقوق الطبع أو الحصول على موافقتهم وتخلص غوغل من أية تبعات قانونية.

ومع أن بيترز لم تعارض التسوية كليا، إلا أنها أكدت أن فيها بعض البنود الإشكالية، وأكدت أنه لا ينبغي لغوغل أن يكون لها الحق الآني لعرض واستخدام الأعمال التي يملك آخرون حقوق طبعها.

وتعارض التسوية أيضاً الشركات المنافسة لغوغل مثل مايكروسوفت وأمازون وياهو، حيث قدموا احتجاجات قانونية ضدها في المحكمة، إضافة إلى الحكومة الفرنسية والألمانية، ومؤسسات الدفاع عن الخصوصية ومؤسسات الدفاع عن حقوق المستهلك.
XS
SM
MD
LG