Accessibility links

logo-print

فتح تقبل مقترحا مصريا لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وتنتظر موافقة حماس


أعلنت حركة فتح الفلسطينية موافقتها على المقترح المصري الداعي إلى إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في النصف الأول من العام القادم مشيرة في الوقت ذاته إلى وجود "ملاحظات" على المبادرة المصرية وذلك من دون الكشف عن طبيعة هذه الملاحظات.

وقال مسؤولون في اللجنة المركزية للحركة عقب اجتماعها برئاسة محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية إنها "توافق على المقترح المصري بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في النصف الأول من العام القادم".

وأضافوا أن الحركة لديها "ملاحظات" على المبادرة المصرية ولكنها بالنهاية ترحب بالورقة مشددين على أن فتح لا تريد أي اتفاق من شأنه أن يعيد فرض الحصار على قطاع غزة.

وكانت منظمة التحرير الفلسطينية قد سلمت إلى مصر أمس الأحد ردا على مقترحات القاهرة الرامية إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس وذلك بعد يومين على تسلم الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذه المقترحات.

موقف حماس

وعبر مسؤولون في حركة فتح عن "أملهم" في أن تقبل حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بالمبادرة المصرية.

وكانت حركة حماس قد أكدت أنها ستسلم ردها على المبادرة المصرية بعد عيد الفطر الأسبوع القادم .

ويرى محللون فلسطينيون ان المبادرة المصرية لا تقدم حلولا للأمور العالقة بل تدعو إلى الحوار حول العديد من الموضوعات التي لم ينجح الطرفان في جسر هوة الخلافات حولها بعد ست جلسات من الحوار.

ويقول مسؤولون فلسطينيون إن ملاحظات حركة فتح على المبادرة المصرية تتصل بأنها تتضمن إعادة فتح ملفات تم التوصل فيها إلى تفاهمات بين حركتي فتح وحماس خلال جلسات الحوار الماضية.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أكد في أكثر من مناسبة انه متمسك بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في موعدها الدستوري في 25 يناير/كانون الثاني القادم ولكنه قال إنه لن يجريها في الضفة دون غزة، الأمر الذي يعني أن إجراءها بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق مع حماس لتجرى في قطاع غزة والضفة الغربية معا.

وينص القانون الأساسي الفلسطيني على ضرورة إصدار الرئيس الفلسطيني مرسوما يدعو فيه لجنة الانتخابات المركزية للتحضير لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية قبل مئة يوم من موعدها على الأقل.

XS
SM
MD
LG