Accessibility links

logo-print

لقاء قريب بين ممثلي إيران والدول الست في تركيا وواشنطن تؤكد بحث ملف طهران النووي


أعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا اليوم الثلاثاء أن الاجتماع بين إيران والدول الست الكبرى المقرر عقده في الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل لبحث ملف طهران النووي سيجري في تركيا.

وأعرب سولانا في تصريحاته للصحافيين عن أمله بأن تستجيب طهران بشكل إيجابي حول مشاركة الولايات المتحدة الرسمية ولأول مرة في المحادثات الدولية معها.

وأشار سولانا إلى أن الدول الغربية سوف تستمر بجهودها في إطار تحفيز إيران للتخلي عن برنامجها النووي وسط شكوكها بوجود جانب عسكري في ذلك البرنامج.

وردا على سؤال يتعلق باحتمال تشديد العقوبات على إيران، قال سولانا إن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن هذا الأمر.

وكانت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية قد أعلنت أن سولانا وسعيد جليلي سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد اتفقا أن يلتقي ممثلو إيران ومجموعة الدول الست، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل لبحث رزمة الاقتراحات الإيرانية.

بحث المسألة النووية

من ناحية أخرى، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أن الولايات المتحدة تنوي إثارة المسألة النووية الإيرانية في الاجتماع المرتقب.

وقال غيبس "لا اعلم ماذا يتوقع الإيرانيون ولكن أعلم ما نتوقعه نحن والدول التي تعرب عن قلقها من البرنامج غير المعلن التي تنفذه إيران لصنع أسلحة نووية،" مضيفا أن "المسألة النووية ستكون جزءا من المحادثات."

وأضاف "إذا كانت إيران غير مستعدة لبحث برنامجها غير المعلن لصنع أسلحة نووية فهذا لن يكون برأيي إلا تعزيزا لمواقف الأسرة الدولية عندما تشير إلى الالتزامات التي يرفض الإيرانيون تنفيذها."

معالجة القضايا بشكل جدي

هذا ووصف مساعد وزيرة الخارجية للشؤون العامة فيليب كراولي الاقتراحات التي قدمتها إيران إلى الدول الست الكبرى المعنية بملفها النووي بأنها مخيبة للآمال لأنها لا تستجيب لبواعث القلق المتعلقة بالقضية المركزية في الخلاف معها وهي قضية برنامجها النووي.

وقال كراولي "إن الولايات المتحدة والدول الخمس الأخرى تسعى للحوار مع إيران من أجل الحصول على أجوبة أفضل ومعلومات وتعاون أفضل لمعالجة القضايا التي لدينا معها بشكل جدي."

وتعليقا على الموقف الروسي الذي يعارض فرض عقوبات جديدة على إيران، أكد كراولي "أن روسيا كبقية الدول الأعضاء في مجموعة الدول الست ملتزمة بإستراتيجية المسارين وأنه في حال تبين بأن إيران تريد الدخول في حوار إيجابي مع هذه الدول سيكون ذلك تطورا إيجابيا ولكنها في حال عكس ذلك سيصبح الموقف الداعي إلى فرض عقوبات على إيران أقوى."

كوشنير لا يِِتوقع من اللقاء الكثير

من ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير أنه لا يعلق آمالا كبيرة على اللقاء المرتقب بين ممثلي طهران والدول الست.

وأضاف كوشنير للصحافيين لدى وصوله إلى بروكسل أمس الاثنين لحضور اجتماع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي أنه تم عقد الكثير من اللقاءات مع إيران وفي حال عقد اجتماع آخر فإنه أمر جيد لكنه لا يِِتوقع منه الكثير.

تبديد القلق الدولي

وفي إيران، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية حسن قشقاوي أن هدف طهران من هذه المحادثات هو تبديد القلق الدولي.

وأضاف قشقاوي "لن تتباحث الأمة الإيرانية حول حقها الشرعي في الحصول على الطاقة النووية، إلا أنه كما جاء في الاقتراحات التي قدمناها، سيكون تبديد القلق الدولي إزاء المسألة ضمن أهم المواضيع التي يجري بحثها."

يشار أخيرا إلى أن الخارجية الفرنسية قد أعلنت عن عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الست في نيويورك الأسبوع المقبل على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

XS
SM
MD
LG