Accessibility links

logo-print

سولانا يقول إن المحادثات بين طهران والدول الكبرى حول ملف إيران النووي قد تعقد في تركيا


يجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل لليوم الثاني على التوالي حيث يتوقع ان تركز محادثاتهم على البرنامج النووي لإيران والانتخابات الأفغانية.

وقبيل بدء الاجتماع صرح خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بأن المحادثات بين إيران والدول الكبرى قد تجري في تركيا.

وأضاف: "سنحاول في المرحلة الراهنة الدخول في مفاوضات.وكما تعرفون كنا قد حصلنا على دعمٍ لاسلوبنا الذي يعتمد مسارين وسوف تبقى سياستنا على حالها."

اللقاء بين الدول الكبرى وإيران

إلا أن مارك سيتزباتريك كبير الباحثين في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية قلل من أهمية اللقاء المرتقب مطلع الشهر المقبل بين الدول الكبرى وإيران،

وقال في لقاء مع "راديو سوا" إن إصرار الجانبين على موقفيهما سيحول دون التوصل إلى تسوية، وأضاف: "لست شديد التفاؤل، وأستبعد أن يحقق الاجتماع المقرر عقده في مستهل أكتوبر/ تشرين أول المقبل نتائج إيجابية، لأن رئيس إيران قال مرارا إن بلاده لا تريد التفاوض حول برنامجها النووي بل تريد فقط بحث قضايا دولية أخرى، في الوقت الذي يسعى فيه الغرب إلى بحث الأزمة التي يمثلها البرنامج النووي لإيران".

وأشار الخبير إلى أن الغرب يريد معرفة ما إذا كان ينبغي التفكير الآن في تشديد العقوبات على إيران أم لا: "لقد أشار وزير خارجية إيران منوشهر متكي إلى احتمال التطرق إلى البرنامج النووي خلال المحادثات، حسبما تجري، وإذا لم يتمكن الغرب من تناول هذه المسألة مطلع الشهر المقبل فسيركز على كيفية فرض مزيد من الضغوط على إيران بتشديد العقوبات، لكن ليس قبل التأكد من عدم التوصل إلى تسوية عن طريق الحوار".

الإنتخابات الأفغانية

كما ستتناول محادثات وزراء الخارجية الأوروبيين الانتخابات الأفغانية، لاسيما في ظل احتمال أن تتغير النتائج عندما تتم اعادة فرز عشرة بالمئة من صناديق الاقتراع بناء على طلب لجنة الشكاوى الانتخابية التي شكلتها الامم المتحدة.

ويتوقع أن يخسر الرئيس حامد كرزاي تقدمه في السباق الرئاسي ويحصل على أقل من خمسين بالمئة من الاصوات.

وفي هذا الاطار يقول وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير:"نحن حاليا في مرحلة حاسمة حيث يتم فرز الاصوات واودّ ان أصرّح بوضوح أنه يجب ألا نتغاضى عن أي تجاوزات، وسوف نصر خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأوروبية على التحقيق في كل المزاعم المتعلقة بالتزوير".

وعن تلك الانتخابات يقول وزير خارجية السويد كارل بيلت الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي حاليا:"أفغانستان واحدة من أفقر دول العالم وقد عانت ثلاثين عاما من الحرب. نحن منخرطون في جهد طويل الامد للمساعدة في احلال نوع من الاستقرار في هذا البلد . لن يكون الأمر سهلا ولا سريعا ولا بخسا ولكنني أعتقد انه أساسي للشعب الأفغاني".

أما وزير الخارجية الفرنسية برنارد كوشنير فعرض ما تنتظره الدول الأوروبية من الانتخابات الافغانية:

"نود ان ينبثق عن هذه الانتخابات حكومة تكون أقلّ ما يمكن سوءا وفسادا وتتمتع بأكثر ما يمكن من المصداقية أمام الشعب الافغاني".

أما وزير خارجية فنلندا فقال: "ليس من شأن الأوروبيين أن يقوموا بعمل لجنة الانتخابات الأفغانية. وليس علينا سوى الانتظار لرؤية النتائج وبناء عليه نتخذ موقفا مشتركا بشأنها."

XS
SM
MD
LG