Accessibility links

منظمة العفو الدولية تطالب إنصاف ضحايا الانتهاكات خلال حرب غزة


دعت منظمة العفو الدولية الأمم المتحدة إلى مراجعة المحكمة الجنائية الدولية إذا لم تباشر إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" تحقيقات "موثوق بها" في الاتهامات التي وجهتها إليهما لجنة التحقيق الدولية في التقرير الذي أصدرته الثلاثاء.

وكانت اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة برئاسة القاضي ريتشارد غولدستون وكلفها التحقيق في الانتهاكات التي ارتكبت خلال الحرب في قطاع غزة الشتاء الماضي ، اتهمت في تقريرها الثلاثاء إسرائيل باستخدام القوة بشكل غير متكافئ وبانتهاك القانون الدولي الإنساني.

وقد أعلنت دوناتيلا روفيرا المتحدثة باسم منظمة العفو الدولية والتي أجرت لصالح المنظمة تحقيقا عن الحرب في غزة، أن مجلس حقوق الإنسان عليه أن يصادق على هذا التقرير وتوصياته وأن يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إحالته إلى مجلس الأمن الدولي.

ودعت روفيرا مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ "إجراءات حازمة" تضمن أن يدفع مرتكبو" الانتهاكات ثمن أفعالهم وأن "يحصل الضحايا على العدالة".

وأضافت أنه على مجلس الأمن الدولي أن يحيل خلاصة تحقيقات لجنة غولدستون إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إذا لم تعمد إسرائيل وحماس في غضون فترة زمنية محددة ومحدودة إلى إجراء تحقيقات موثوق بها.

كما دعت المنظمة، ومقرها لندن، إلى تشكيل لجنة خبراء لتقييم صلاحية تحقيقات اللجنة.

وأكدت لجنة التحقيق في تقرير نشر الثلاثاء أن كلا من إسرائيل والفلسطينيين ارتكب "جرائم حرب" وربما "جرائم ضد الإنسانية" خلال الحرب الأخيرة في قطاع غزة، في حين سارعت الدولة العبرية إلى رفض التقرير.

وكان قطاع غزة قد تعرض لهجوم مدمر شنه الجيش الإسرائيلي بين 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 و18 يناير/كانون الثاني 2009 في محاولة لوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على أراضي الدولة العبرية.

وقد أسفر هذا الهجوم عن مقتل أكثر من 1400 فلسطيني بحسب المصادر الفلسطينية.
XS
SM
MD
LG