Accessibility links

العراقيون يستعيدون الحياة الرمضانية بعد أعوام من العنف



استعاد العراقيون نمط الحياة الرمضانية التي طالما افتقدوها خلال الأعوام الخمس الماضية وذلك للمرة الأولى منذ اجتياح بلادهم ووقوعها فريسة لأعمال العنف الطائفية.

فقبل نحو عامين، كان من المستحيل التجول في ساعات متأخرة في شوارع بغداد ومعظم المدن العراقية الأخرى باستثناء مناطق إقليم كردستان الذي ينعم بالأمن والاستقرار.

وعادت وتيرة شهر رمضان إلى طبيعتها.
في الفلوجة التي كانت مسرحا لأكبر عملية عسكرية بين القوات الأميركية والمتمردين عام 2004.

وعاود سكان المدينة تقاليدهم مثل تبادل الزيارات مع الأقرباء لتناول وجبة الإفطار المميزة لدى المسلمين.

ويتجول أهالي الفلوجة حاليا لساعات متأخرة خلال أيام رمضان، كما يجتمع الشبان في جلسات سمر في الساحات العامة طوال الليل، ولم يكن هذا ممكنا في رمضان الماضي.
كما عاد المسحراتي الذي يقرع الطبل ليلا لإيقاظ الصائمين ليتناولوا وجبة السحور ، مما يؤكد استعادة أيام رمضان السابقة.

وكانت هذه التقاليد الرمضانية اختفت خلال أشهر رمضان السنوات السابقة، مع تصاعد أعمال العنف التي خلفت عشرات الالاف من القتلى.

وفي شارع ابو نواس ببغداد، بدت الحدائق المنتشرة على ضفاف نهر دجلة، اقرب لدعوات افطار جماعي حيث غصت بعشرات العائلات التي تتناول مادبة الافطار وتجتمع حولها.

ووضعت شاشات تلفزيون كبيرة في الحديقة تعرض برامج رمضانية، في حين يجلس آخرون يدخنون النرجيلة وسط لعب الأطفال ومرحهم.



XS
SM
MD
LG