Accessibility links

logo-print

اوباما وساركوزي يبحثان هاتفيا قضية السلام في الشرق الأوسط وإلتزام إيران بقرارات الأمم المتحدة


أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك اوباما ونظيره الفرنسي ساركوزي بحثا في اتصال هاتفي الوسائل الكفيلة ببعث روح جديدة في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط و"اتفقا على مواصلة العمل مع الأطراف الرئيسية في المنطقة من اجل توفير الشروط الضرورية لاستئناف مفاوضات السلام الإسرائيلية-العربية".

قمة مجموعة العشرين

وخلال المحادثة الهاتفية التي استمرت 30 دقيقة، وعد الرئيسان أيضا بالعمل معا من اجل إنجاح قمة مجموعة العشرين نهاية الأسبوع المقبل في بيتسبورغ، حسب ما أعلن قصر الاليزيه.


وأعرب الرئيس اوباما الاثنين عن معارضته لتحديد العلاوات التي تدفع للمدراء خلافا لما يطالب به ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني غوردن وبراون والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان ان ساركوزي واوباما "اتفقا على العمل بتنسيق وثيق كي يتكلل اجتماع بيتسبورغ بنجاح ويؤدي إلى اتخاذ قرارات جديدة لتأمين نمو دائم ومتوازن ولتعزيز النظام المالي العالمي وإصلاح المؤسسات المالية العالمية وجعلها أكثر فعالية".

البرنامج النووي الإيراني


وأعلن البيت الأبيض أن اوباما وساركوزي بحثا أيضا الوسائل الكفيلة بحمل إيران على "التقيد" بقرارات الأمم المتحدة المتعلقة ببرنامجها النووي.

وجاء في بيان بعد محادثات هاتفية بين اوباما وساركوزي أن "الزعيمين بحثا مستوى الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حمل إيران على التقيد بالتزاماتها الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي".


وجاء الاتصال الهاتفي قبل الاجتماع المقرر في الأول من أكتوبر / تشرين الأول بين إيران والدول العظمى الست وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا، حول البرنامج النووي الإيراني الذي تشك الدول الغربية بان إيران تسعى من ورائه للحصول على القنبلة النووية.
XS
SM
MD
LG