Accessibility links

تعديل في أولويات الاستخبارات الأميركية إثر تزايد المخاطر في قطاع المعلومات والانترنت


كشف مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية دينس بلير النقاب عن تعديل في الخطة الإستراتيجية ل16 وكالة استخباراتية خلال السنوات الأربع القادمة يضع الأمن المعلوماتي على رأس أولوياتها في ظل تزايد المخاطر الناجمة عن الاستخدام الواسع لأجهزة الكمبيوتر وشبكة الانترنت.

وقال بلير في تصريحات نشرتها صحيفة واشنطن بوست اليوم الأربعاء إنه "بالرغم من أن مكافحة التشدد وإصدار التحذيرات للجهات المعنية ومكافحة نشر الأسلحة ودعم العمليات العسكرية في خارج الولايات المتحدة تظل أولويات مهمة فإن ال16 وكالة استخباراتية ينبغي أن تولي اهتماما موازيا بالابتكارات التقنية والمستجدات في تكنولوجيا المعلومات".

وأكد بلير أن الاستخبارات الأميركية تزيد من "شراستها" في العمل ضد جماعات "التطرف العنيف" مع ازدياد المعلومات المتوافرة لديها حول هذه الجماعات.

وتأتي تصريحات بلير تعقيبا على تقرير حول الإستراتيجية الجديدة لأجهزة الاستخبارات الأميركية والتي تعد الأولى في إدارة الرئيس باراك أوباما.

وكان التقرير الذي تم الكشف عنه أمس الثلاثاء قد أكد أن الأجهزة الأميركية لن تقصر اهتماماتها على مكافحة أجهزة الاستخبارات الخارجية وكشف العملاء الأجانب فقط بل أيضا سوف تعمل ضد الجماعات الخارجة على سيطرة الدول أو جماعات التطرف العنيف أو لصوص المعلومات أو المنظمات الإجرامية التي تقوض جميعها بشكل متزايد من المصالح الأميركية بأساليب متنوعة، على حد قول التقرير.

وحذر التقرير من أن البنية التحتية المعلوماتية للولايات المتحدة "غير أمنة ولا تتمتع بالمرونة" مشيرا إلى وجود "حكومات أجنبية وجهات أخرى تقوم بسرقة وتغيير وتدمير معلومات من شأنها أن تقوض الثقة في النظم المعلوماتية التي تعتمد عليها البلاد".

وخص التقرير الصين وروسيا حيث اعتبرهما من بين الدول الأكثر قدرة على تهديد مصالح الولايات المتحدة فضلا عن إيران وكوريا الشمالية.
XS
SM
MD
LG