Accessibility links

logo-print

أوباما ينفي النية لاتخاذ قرار فوري بإرسال قوات إضافية إلى أفغانستان


أبقى الرئيس باراك أوباما اليوم الأربعاء الباب مفتوحا أمام إمكانية قيام الولايات المتحدة بإرسال المزيد من قواتها إلى أفغانستان مستقبلا غير أنه نفى أن قرارا بإرسال قوات أميركية إضافية سوف يصدر قريبا رغم الزيادة المطردة في الهجمات التي تشنها حركة طالبان على القوات الدولية والحكومية في البلاد.

وقال أوباما في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر بعد لقائهما في البيت الأبيض إن إستراتيجية إدارته في أفغانستان "ينبغي أن تنجح" مشيرا إلى أنه من الصعب اتخاذ قرارات بشأن الموارد الواجب توافرها هناك قبل صياغة إستراتيجية أميركية متكاملة.

وأضاف أن قرارا بإرسال مزيد من التعزيزات إلى أفغانستان "لن يصدر على الفور" معتبرا أن إدارته قامت بتحديد مهمة واضحة في أفغانستان بهدف المساعدة في تحقيق أهدافها الرئيسية هناك.

وأضاف أن إدارته تقوم بصياغة إستراتيجية للتعامل مع الوضع في أفغانستان تتضمن اتخاذ قرارات إستراتيجية مستدامة بالتشاور مع حلفاء الولايات المتحدة هناك.

وأكد أوباما أن أهداف إدارته في أفغانستان هي "القضاء على القاعدة كتهديد قائم وتولي القوات الأمنية والحكومة الأفغانية المسؤولية عن البلاد فضلا عن بناء قدرات هذه القوات" مشيرا إلى أن هذه الأهداف تشكل جزءا من الإستراتيجية الأميركية المستدامة في أفغانستان.

وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايكل مولن قد دعا أمام الكونغرس إلى إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان مشيرا إلى أنه ينتظر تقييما للإستراتيجية المعمول بها هناك من قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال وتوصيات بالخطوات المقبلة الواجب تنفيذها.

قلق كندي

ومن ناحيته عبر رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر عن "قلقه" من التمرد الذي تنفذه حركة طالبان في أفغانستان.

وقال "إننا نريد أن نرى الحكومة الأفغانية قادرة وراغبة في تحمل المزيد من المسؤوليات عن بلدها" مشيرا إلى أن كندا ستقوم في عام 2011 بنقل مهام قواتها المنتشرة في أفغانستان من المهام القتالية إلى أعمال التدريب والأنشطة الإنسانية..

وأضاف أن "القوات الدولية أدت مهمة عظيمة في أفغانستان لكن أمن البلاد ينبغي أن يكون في النهاية في أيدي الأفغان أنفسهم".

يذكر أن استطلاعات الرأي تسجل تراجعا كبيرا في دعم الأميركيين للحرب في أفغانستان حتى في صفوف مؤيدي أوباما من الديموقراطيين.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة CNN ونشرت نتائجه أمس الثلاثاء أن نسبة قياسية من الأميركيين تصل إلى 58 بالمئة تعارض الحرب في أفغانستان مقابل نسبة تأييد قدرها 38 بالمئة فقط.
XS
SM
MD
LG