Accessibility links

logo-print

إسرائيل تطلق حملة دبلوماسية لتلافي عواقب تقرير الأمم المتحدة الذي اتهمها بارتكاب جرائم حرب


أطلقت إسرائيل اليوم الاربعاء حملة دبلوماسية وسياسية دولية تهدف لاحتواء الانعكاسات السلبية التي قد يسببها تقرير الأمم المتحدة الذي اتهمها بارتكاب جرائم حرب في غزة مطلع العام الجاري، وذلك فيما طالبت حركة حماس باحالة الضباط الإسرائيليين إلى القضاء الدولي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ايغال بالمور إن بلاده تعتزم اتخاذ خطوت دبلوماسية وسياسية هامة على الساحة الدولية في سبيل وقف واحتواء الآثار "الضارة والسلبية لتقرير لجنة غولدستون،" في إشارة إلى رئيس اللجنة الأممية التي أصدرت التقرير يوم أمس الثلاثاء.

وأضاف بالمور "نخشى أن يضر هذا (التقرير) بصورتنا،" مشيرا إلى أن نتائجه وتوصياته كانت "متطرفة للغاية،" على حد قوله.

وكانت مهمة تحقيق تابعة للأمم المتحدة برئاسة الجنوب إفريقي ريتشارد غولدستون أكدت أن إسرائيل استخدمت بشكل مفرط القوة وارتكبت جرائم حرب، فضلا عن انتهاكها للقانون الدولي الإنساني خلال علمياتها العسكرية في قطاع غزة والتي استمرت 22 يوما وانتهت في 18 يناير/كانون الثاني الماضي.

وذكر الإعلام الإسرائيلي أن القيادة الإسرائيلية تخشى بشكل خاص من توصية قد يرفعها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، استنادا إلى التقرير، إلى مدعي المحكمة الجنائية الدولية قد تمهد لتوجيه اتهامات لمسؤولين إسرائيليين كبار ضالعين في الحرب.

وكان نتانياهو قد اجتمع مع وزير خارجيته افيغدور ليبرمان وعدد من المستشارين السياسيين والقانونيين الكبار في وقت متأخر من ليل الثلاثاء لمناقشة التقرير المذكور.

وكان التقرير قد اتهم أيضا الفلسطينيين بارتكاب جرائم حرب عبر إطلاقهم للصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

حماس تطالب بمحاكمة إسرائيليين

ومن جهتها، طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الاربعاء المجتمع الدولي بإحالة القادة الإسرائيليين أمام القضاء بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وأكد المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن تقرير الأمم المتحدة يشكل دليلا إضافيا وقاطعا على ارتكاب الجيش الإسرائيلي لجرائم حرب ضد الإنسانية في غزة، على حد قوله، مضيفا أن التقرير "يفرض" على المجتمع الدولي محاكمة قيادات الجيش الإسرائيلي أمام محكمة الجنايات الدولية.

واشنطن تعرب عن قلقها
XS
SM
MD
LG