Accessibility links

logo-print

واشنطن تكشف عن قرب انتهاء مراجعة خطة الدفاع الصاروخي في أوروبا


كشف رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي الأدميرال مايكل مولن أن إدارة الرئيس أوباما على وشك إنهاء مراجعة خطة الدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا.

ومن المقرر أن تعلن إدارة الرئيس أوباما هذه المراجعة اليوم الخميس، على أن يعرض مسؤولون في الإدارة نتائجها على أعضاء في الكونغرس ومسؤوليين حكوميين في بولندا وجمهورية التشيك.

ويعقد وزير الدفاع روبرت غيتس مؤتمرا صحافيا في وقت لاحق اليوم الخميس بحضور الجنرال جيمز كارترايت نائب رئيس هيئة الأركان والمسؤول الفني الذي وضع الترتيبات الفنية لنشر الصواريخ وطائرات الاعتراض المقاتلة للصواريخ البعيدة المدى التي تخشى واشنطن أن تكون موجهة من إيران إلى الولايات المتحدة أو حلفائها.

تعليق خطط نشر الصواريخ

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين حالين وسابقين قولهم إن واشنطن تعتزم التراجع عن نشر معدات في إطار خطة للدفاع الصاروخي في كل من بولندا وجمهورية التشيك، وهو مشروع كان قد أثار حفيظة روسيا.

وقالت الصحيفة إن من شأن تعليق خطط نشر تلك الصواريخ التي خططت لها إدارة الرئيس السابق جورج بوش، أن يساعد في تخفيف التوترات مع روسيا.

وأضافت الصحيفة نقلا عن المسؤولين نفسهم أن الولايات المتحدة ستدعم قرارها كون برنامج الصواريخ البعيدة المدى الإيراني لم يسجل تقدما بالسرعة التي ذكرت في التوقعات، ما يخفض الخطر بالنسبة للقارة الأميركية والعواصم الأوروبية الكبرى.

وذكرت أن واشنطن ستتخذ قرارها بشأن هذه القضية بعد مراجعة تستغرق ستين يوما.

روسيا ترحب

وفي أول رد فعل من موسكو، وصف مسؤول روسي أي قرار للولايات المتحدة بالتراجع عن خططها لنشر نظام للدفاع الصاروخي في شرق أوروبا بأنه سيكون نبأ سارا.

وقال المسؤول في تصريحات لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء دون الكشف عن هويته إن موسكو تتوقع أن تأخذ الإدارة الأميركية في الاعتبار المخاوف الروسية عندما تراجع هذه الخطة.

يذكر أن الرئيس أوباما كان قد أمر بإجراء مراجعة للنظام الصاروخي الذي اقترحه الرئيس بوش.

وكانت الولايات المتحدة قد وقعت في أغسطس/آب 2008، اتفاقا مع بولندا لوضع أجهزة رصد في بحر البلطيق ومع جمهورية التشيك لبناء محطة رادار على أراضيها.

XS
SM
MD
LG