Accessibility links

حملة إسرائيلية لوقف تداعيات تقرير الأمم المتحدة وغولدستون يرفض اتهاماتها له بالانحياز


رفض رئيس لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة ريتشارد غولدستون الانتقادات الإسرائيلية التي اتهمته بأنه كان منحازا خلال إعداد تقريره حول الحرب في غزة والذي صدر الثلاثاء الماضي وأدان كلا من إسرائيل وحركة حماس بارتكاب انتهاكات خلال تلك الحرب.

وأكد غولدستون أنه كان مستقلا تماما وأن لا أحد يملي عليه أية نتيجة، موضحا في الوقت نفسه أن إسرائيل رفضت التعاون مع فريقه الخاص بإعداد هذا التقرير.

في المقابل، بدأت إسرائيل حملة دبلوماسية لمنع أية محاولة لمحاكمة جنودها بتهم ارتكاب جرائم حرب وانتهاك القانون الدولي أمام المحكمة الجنائية الدولية نتيجة لتقرير غولدستون.

ورفضت حكومة تل أبيب الموافقة على توصية التقرير بفتح تحقيق جدي ومستقل في الانتهاكات التي حدثت في الحرب في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف إن إسرائيل اتخذت القرار الصحيح في عدم إعطاء أي مصداقية لهذه المحكمة التي تتعامى عن تطبيق القوانين الأساسية بدل إجراء تحقيق مستقل جدي، على حد تعبيره.

وأضاف ريغيف "قرار تشكيل هذه اللجنة من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اتخذ من جانب واحد وأدى إلى عدم مشاركة أشخاص جادين فيه بمن فيهم مفوضة الأمم المتحدة السابقة لحقوق الإنسان ماري روبنسون".

كذلك، ندد المدعي العام العسكري الإسرائيلي الجنرال أفيشاف مينديلبت في مقابلة مع صحيفة هآرتس اليوم الخميس بالتقرير الذي وصفه بالمنحاز والمتشدد جدا، غير أن الصحيفة دعت في افتتاحيتها إلى تشكيل لجنة تحقيق إسرائيلية.

أما حركة حماس، فرحبت بالانتقاد الذي وجهه التقرير إلى إسرائيل لكنها رفضت اتهامها في التقرير بأنها هي أيضا ارتكبت جرائم حرب ضد الإسرائيليين.

يشار إلى أن بعثة الأمم المتحدة اتهمت في التقرير المؤلف من 574 صفحة الجيش الإسرائيلي ومجموعات فلسطينية بارتكاب جرائم حرب.
XS
SM
MD
LG