Accessibility links

كلينتون تحذر إيران من عقوبات إضافية وترفض استباق المحادثات


حذرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، في كلمة لها بمعهد Brookings للدراسات في واشنطن اليوم الجمعة، من إمكانية تعرض إيران لمزيد من العقوبات الاقتصادية في حال استمرارها في تحدي المجتمع الدولي ومواصلة برنامجها النووي المثير للجدل.

وقالت كلينتون إن "إيران تواجه مخاطر التعرض لمزيد من العزلة الدولية والضغوط الاقتصادية في حال استمرت في تحدي المجتمع الدولي حول ملفها النووي."

وأضافت أن المحادثات التي من المقرر عقدها الشهر المقبل بين إيران والدول الست الكبرى المعنية بملفها النووي تشكل خيارا مطروحا أمام طهران، مشيرة إلى أن ثمة عواقب للخيارات التي ستتخذها الجمهورية الإسلامية.

وشددت كلينتون على أن الولايات المتحدة عبرت صراحة عن رغبتها في حل القضايا العالقة مع إيران عبر الوسائل الدبلوماسية ومن ثم فإنه على طهران أن تقرر الآن ما إذا كانت ستنضم إلى هذه الجهود أم لا.

المصداقية الإيرانية

وقالت كلينتون إن "القلق الأميركي حيال إيران لا ينطلق من حقها في تطوير الطاقة النووية السلمية لكن من مسؤوليتها عن إظهار أن برنامجها يستهدف فقط الأغراض السلمية وهو أمر ليس بصعب."

وأضافت كلينتون أن "الرفض الإيراني المستمر للتعاون أضر بمصداقية إدعاءاتها بأنها لا تسعى إلى الحصول على سلاح نووي."

وأكدت كلينتون أنها لا ترغب في استباق نتائج المحادثات المزمعة الشهر المقبل، غير أنها شددت على أن "واشنطن لا تشارك في هذه المحادثات لغرض الحديث فقط،" وذلك في إشارة إلى رغبة الولايات المتحدة في التوصل إلى نتيجة محددة للحوار مع الإيرانيين.

ومن المقرر أن تعقد إيران الشهر المقبل محادثات مع ممثلي الدول الست المعنية بملفها النووي وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا في مكان لم يتم تحديده حتى الآن بغرض النظر في مقترح غربي يحث إيران على وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم وإخضاع برنامجها النووي لرقابة دولية كاملة مقابل الحصول على محفزات غربية.

وتشتبه الدول الغربية في سعي إيران لإنتاج سلاح نووي بينما تقول طهران أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية.
XS
SM
MD
LG