Accessibility links

logo-print

المالكي يعلن عزم حكومته على معاقبة مرتكبي تفجيرات منتصف الشهر الماضي في بغداد


قال رئيس وزراء العراق نوري المالكي في بيان نشر الأحد، إن حكومته عازمة على ملاحقة المسؤولين عن التفجيرات التي وقعت في بغداد في التاسع عشر من أغسطس/آب الماضي، والتي أسفرت عن مقتل حوالي 100 شخص وإصابة المئات بجراح.

وقال المالكي في بيان بمناسبة حلول عيد الفطر "نتذكر بألم شديد شهداء العراق ونجدد مؤاساتنا لذويهم وخصوصا الذين استشهدوا في أغسطس/آب الماضي ونجدد عزمنا ملاحقة ومعاقبة مرتكبي هذه الجريمة البشعة من بعثيين وتكفيريين."

وكانت مصادر رسمية عراقية قد اتهمت سوريا بإيواء قادة حزب البعث السابقين، الذين تحملهم مسؤولية التفجيرات الدامية، فيما نفت دمشق بشدة تلك الاتهامات.

وعقدت في الآونة الأخيرة اجتماعات بين وزيري خارجية العراق وسوريا هوشيار زيباري ووليد المعلم بحضور نظيرهما التركي احمد اوغلو والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في مصر وأنقرة لكنها لم تسفر عن نتائج ايجابية.

وازدادت حدة التوتر بين البلدين مع استدعاء السفراء أواخر أغسطس /آب الماضي.

وكانت بغداد شهدت عملية مزدوجة استهدفت وزارتين في 19 أغسطس/آب الماضي أسفرت عن مقتل حوالي 100 شخص وإصابة المئات بجروح.

هذا وقد أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن الاجتماع الذي عقد في اسطنبول بين الوفدين العراقي والسوري بوساطة تركيا والجامعة العربية مؤخرا لم يُؤد إلى تحقيق نتائج تستحق الذكر في ما يتعلق بتخفيف التوتر بين بغداد ودمشق.

فضلا ينقل هنا النبأ المنشور بعنوان " اجتماعات اسطنبول بين الوفدين " العراقي والسوري .. الخ " بدأ بالجملة "بدوره أكدر وزير الدولة العراقي .. الخ."
XS
SM
MD
LG