Accessibility links

logo-print

المالكي يتعهد بملاحقة منفذي هجمات الأربعاء الدامي ويجدد اتهامه للبعثيين بتنفيذها


تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من جديد بملاحقة منفذي هجمات تفجيرات الأربعاء الدامي التي وقعت في بغداد في 19 أغسطس/آب الماضي وأسفرت عن مقتل حوالي 100 شخص وإصابة المئات بجروح.

وفي بيان أصدره بمناسبة عيد الفطر، جدد المالكي اتهامه "البعثيين والتكفيريين" بتنفيذ الهجمات. هذا وشهدت العلاقات السورية العراقية توترا على اثر هذه الهجمات إذ تتهم السلطات العراقية دمشق بإيواء قادة بعثيين يقفون وراء هذه الهجمات، لكن دمشق تنفي هذه الاتهامات.

هذا وعقدت في الآونة الأخيرة اجتماعات بين وزيري خارجية العراق وسوريا هوشيار زيباري ووليد المعلم بحضور نظيرهما التركي أحمد أوغلو والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في مصر وانقرة لكنها لم تسفر عن نتائج ايجابية. وازدادت حدة التوتر بين البلدين مع استدعاء السفراء أواخر أغسطس/آب الماضي.

تقرير لمنظمة الهجرة الدولية

على صعيد آخر، أوضح تقرير أصدرته منظمة الهجرة الدولية أن معظم العراقيين الذين يبلغ عددهم مليونين و600 ألف شخص ممن أرغموا على هجر ديارهم بعد تفجير مسجد سامراء عام 2006 ما زالوا يفتقرون إلى الاحتياجات الأساسية في معيشتهم.

وأشارت المنظمة إلى أنها استطلعت آراء 224 من الأسر العراقية المشردة داخليا في 18 محافظة.

وأضاف تقرير المنظمة أن المشردين ما زالوا في أمس الحاجة إلى الأغذية، والمأوى وفرص العمل.

كما اكتشفت المنظمة أن 58 بالمئة من الأسر المشردة داخليا في ديالا و60 بالمئة منها في بغداد تعيش بلا دخل تعتمد عليه.

في هذا الإطار، قالت جيميني بانديا المتحدثة باسم منظمة الهجرة الدولية إن أعداد العاطلين عن العمل بين أولئك المشردين تزيد في محافظات كركوك، والقادسية، والبصرة وواسط عما هي عليه في المحافظات الأخرى.

وأضافت "في بعض المحافظات، يفتقر 99 بالمئة من الأسر المشردة داخليا إلى عائل لديه وظيفة، وليس لها أي مورد للدخل، مما يؤثر بالتالي على قدرتها على توفير الإيجار للحصول على المأوى، وشراء الغذاء في بلد أثبت فيه نظام توزيع الحصص فشله."

XS
SM
MD
LG