Accessibility links

واشنطن: لقاء أوباما مع عباس ونتانياهو التزام أميركي بعملية السلام


من المقرر أن يجتمع الرئيس باراك أوباما الثلاثاء المقبل مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وذلك تمهيدا لمعاودة إطلاق المفاوضات في الشرق الأوسط، حسبما أعلن البيت الأبيض.

هذا ورحبت إسرائيل بعقد اجتماع بين الطرفين دون أي شروط مسبقة.

من ناحيتها، أكدت السلطة الفلسطينية اليوم الأحد مشاركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في القمة الثلاثية، إلا أن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن اللقاء لا يعني استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل، لأن هذا مرهون بوقف الاستيطان.

كما دعا أبو ردينة إسرائيل مجددا إلى تأكيد التزامها بالتوصل إلى حلول دائمة لجميع القضايا العالقة ومن بينها ملف اللاجئين والقدس وحدود الدولة الفلسطينية قبل إعادة إطلاق المفاوضات.

من جهتها، حذرت حركة حماس رئيس السلطة الفلسطينية من تقديم أي تنازل خلال القمة.وقال إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة "إن لا احد مخول بالتوقيع على اتفاق يمس بحقوق شعبنا الفلسطيني وثوابته."
هذا وصرح مسؤول أميركي إن الاجتماع يؤكد الالتزام الشخصي للرئيس أوباما بعملية السلام، إلا أنه قلل من احتمالات تحقيق الكثير من ورائه.

كما قال جوشوا لاندس خبير شؤون الشرق الأوسط "حتى الآن لم يتوصل الجانبان إلى أي اتفاق، ويبدو أن هناك تطورا واجتماعهم دلالة جيدة." من ناحيته، رأى صلاح زحيكة عضو المجلس الوطني الفلسطيني أن مشاركة الجانب الفلسطيني في اللقاء تهدف لاستنباط مدى جدية الموقف الأميركي.

واستبعد زحيكة في لقاء مع "راديو سوا" أن تضغط الإدارة الأميركية خلال اللقاء على عباس وإنما توقع الضغط على الجانب الإسرائيلي.

كذلك، قال روبرت رابيل أستاذ العلوم السياسية في جامعة فلوريدا أتلانتيك إن مصاعب كثيرة تواجه الأطراف المعنية بشأن بدء المفاوضات بينها.

وأضاف رابيل "أعتقد أن المستوطنات تمثل مشكلة، لكنني لا اعتقد أنها المشكلة الرئيسية التي قد تمنع المفاوضات بين الأطراف الثلاثة."

وقال رابيل "ينبغي أن ندفع قدما فهناك بعض القضايا الخطيرة في المنطقة، وينبغي أن نواصل العمل كي نرى كيف يمكننا بدء هذه العملية."
XS
SM
MD
LG