Accessibility links

التغيرات المناخية والحد من انتشار الأسلحة النووية ابرز القضايا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


تشهد أروقة الأمم المتحدة هذا الأسبوع سلسلة من الاجتماعات واللقاءات في ظل استضافتها الدورة الرابعة والستين لجمعيتها العامة، وسترتكز اجتماعات هذا العام على عدة قضايا أهمها محاربة ظاهرة التغير المناخي والحد من انتشار الأسلحة النووية.

ويُشارك في لقاءات هذا العام أكثر من 120 رئيس دولة ورؤساء حكومة والعشرات من وزراء الخارجية.

وتشمل قائمة المشاركين قادة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا. كما أثارت مشاركة بعض القادة ومن بينهم الرئيس الليبي معمر القذافي موجة من الاعتراضات.

ففي حالة القذافي الذي يُشارك للمرة الأولى منذ توليه منصبه قبل 40 عاما، تتركز الاحتجاجات على الإفراج مؤخرا عن عبد الباسط المقرحي الذي ادين في تفجيرات طائرة "بان ام" فوق مدينة لوكربي الاسكتلندية عام 1988. ومن المتوقع أن تشهد مدينة نيويورك سلسلة من المظاهرات احتجاجا على إطلاق سراح المقرحي.

ومن المتوقع أيضا أن تشهد المدينة مظاهرات أخرى احتجاجا على مشاركة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي أثار فوزه في انتخابات الرئاسة الأخيرة جدلا كبيرا كما تؤخذ عليه مواقفه المناهضة لإسرائيل.

التغيرات المناخية والحد من انتشار الأسلحة النووية ابرز القضايا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

أعلن يفو دي بوير أمين سر اتفاقية الأمم المتحدة لتغيّر المناخ أن الصين ربما تتنافس على احتلال المركز الأول مع الإتحاد الأوروبي فيما يتعلق بمكافحة الإحتباس الحراري عالمياً. وقال في مقابلة مع وكالة اسوشييتد برس:

" قابلت الوزير الصيني وقال إن خطة الصين الخاصة بتغير المـُناخ طموحة وجريئة وستتجاوز الالتزامات التي وضعتها الصين على عاتقها".

وأعرب عن أمله في أن يتمكن المشاركون في المحادثات الجارية حاليا حول الاحتباس الحراري في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة من التوصل إلى اتفاق حول القضية في موعد أقصاه اجتماع كوبنهاغن في ديسمبر/ كانون الأول المقبل:

" ينبغي أن يتوصل العالم إلى اتفاق أولا، لان الأطراف اجتمعت قبل نحو عام في بالي في اندونيسيا وبدأت المفاوضات ذات العلاقة التي سوف تستكمل في كوبنهاغن في ديسمبر/ كانون الأول واعتقد اننا إذا التزمنا بالموعد، فسنحقق ذلك. ثانيا، أمامنا فرصة ضيقة نسبيا كي نتحول من زيادة الانبعاثات السامة إلى خفضها ولذلك نحتاج إلى اتفاق دولي يضع الانبعاث السام على مسار مختلف. ثالثاً، بدأنا نرى آثار التغير المناخي الشديدة الضرر في دول نامية ويتيعن علينا التعامل معها، وأخيرا، إذا فشلنا في التوصل إلى اتفاق في كوبنهاغن سيصبح الأمر أكثر صعوبة بعد ذلك".
XS
SM
MD
LG