Accessibility links

واشنطن تقلل من أهمية نتائج اللقاء الذي سيجمع أوباما بنتانياهو وعباس


يعقد في نيويورك مساء اليوم الثلاثاء اللقاء الثلاثي بين الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس&#46 وقبل انعقاد اللقاء سيجتمع أوباما على انفراد مع كل من نتانياهو وعباس على أن يعقد الزعماء الثلاثة مؤتمرا صحافيا مشتركا في ختام الاجتماع.

وفيما اعتبرت الخارجية الأميركية إن الاجتماع يؤكد مدى التزام الولايات المتحدة بالتوصل إلى سلام دائم في الشرق الأوسط، قلل البيت الأبيض من أهمية النتائج التي ستسفر عن اللقاء الثلاثي.

في هذا الإطار، قال المتحدث باسمه روبرت غيبس إن هذا اللقاء الذي سيجرى على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لا يعني استئناف مفاوضات السلام بين الطرفين وإنما هو محاولة لتوفير الظروف الملائمة لذلك.

لا تغيير في الموقف الفلسطيني

بدوره، كرر رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات موقف السلطة الفلسطينية لجهة القول إن اللقاء الذي سيجمع أوباما بعباس ونتانياهو لن يغير الموقف إزاء استئناف المفاوضات.

وتوقع عريقات أن يدلي أوباما ببيان خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو فيه الطرفين إلى المضي قدما في هذا الإطار.

كذلك، جدد نبيل أبو ردينة المتحدث باسم السلطة الفلسطينية القول "إن اللقاء لا يستهدف استئناف المحادثات بين الجانبين،" مشيرا في حديثه مع "راديو سوا" إلى أن الموقف الذي ستتخذه الولايات المتحدة سيحدد مستقبل علمية السلام.

تجميد الاستيطان شرط غريب

وعن الجانب الإسرائيلي، قال نائب وزير الخارجية الإسرائيلية داني أيالون إن أهم ما في اللقاء الثلاثي هو انعقاده.

غير أن أيالون أكد "أن نتانياهو يرى تجميد الاستيطان شرطا مسبقا "غريبا غير مألوف" واتهم عباس بالتنصل من تعهداته التي قطعها في عام 2003 بموجب خريطة الطريق.

واتهم أيالون في تصريحات صحافية الفلسطينيين بتعثر التوصل إلى استئناف المفاوضات.

التوقف عن بناء المستوطنات

من ناحية أخرى، طالب الرئيس الأسبق جيمي كارتر إسرائيل أن توقف بناء المستوطنات كي يتسنى تحقيق السلام.

وأعرب كارتر في خطاب ألقاه في مركز المهاتما غاندي في جامعة جيمس ماديسون عن يقينه بأن "انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المحتلة في فلسطين ودول مجاورة سيخفف إلى درجة بعيدة الأخطار التي تتعرض لها إسرائيل."

وكان البيت الأبيض يأمل في أن ينجح أوباما في أن يترأس إعادة إطلاق المفاوضات في نيويورك، غير أن المهمة التي قام بها الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل الأسبوع الماضي لم تنجح في حمل الطرفين على تخطي الخلافات العميقة في وجهات النظر بينهما رغم رحلاته المكوكية بين عباس ونتانياهو.

XS
SM
MD
LG