Accessibility links

النساء في الدول الفقيرة يعانين بشكل أكبر من السرطان


يتوقع أن يقتل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم الملايين من النساء في الدول النامية في السنوات القادمة بسبب ما تعاني منه تلك الدول من الجهل بالأمراض ونقص الإمكانيات في تشخيصها، وفقا لما قال خبراء الثلاثاء.

فسوف تزداد حالات السرطان من جميع الأنواع إلى الضعف خلال العقدين القادمين، حيث ستظهر 26.4 مليون حالة جديدة تؤدي إلى وفاة 17 مليون إنسان في السنة بحلول عام 2030، وفقا لما قال فريق من خبراء السرطان في مؤتمر في برلين.

وفي ورقة قدموها إلى المؤتمر، قال الخبراء إن مشكلة السرطان العالمية لا تنمو فحسب بل إنها تتغير في أنماطها، فقد كان السرطان يعتبر في السابق مرض الأغنياء والمجتمعات الصناعية، غير أنه ينتشر بشكل سريع في المناطق النامية في أنحاء العالم.

فقد ظهرت أكثر من نصف الحالات الجديدة التي قدر عددها بـ12.4 مليون حالة في عام 2008 وثلثا حالات الوفاة الناجمة عن السرطان التي قدر عددها بـ7.6 مليون حالة في الدول الفقيرة والمتوسطة الحال، بل إن السرطان في تلك الدول يقتل عددا أكبر من الناس مما يقتل مرض الأيدز والسل والملاريا، وفقا للخبراء.

وأضافوا أن الشخص في الدول النامية الذي يصاب بالسرطان معرض للموت بوقت مبكر بمعدل ثلاثة أضعاف مقارنة بالشخص الذي يعيش في الدول الغنية.

وتعاني النساء بشكل أكبر من الرجال من هذه المخاطر.

فالنجاح في معالجة سرطاني الثدي وعنق الرحم ينمو في الدول الغنية، لكن الأولوية التي تولى لهما لا تزال متدنية من ناحية الإنفاق، مما ينعكس على حالات الوفاة، وفقا لما أكد الخبراء في ورقة البحث.

وقالت الدراسة إن الحالات المتزايدة من السرطان يمكن أن تعزى إلى التغير في أنماط العيش والتعرض للميكروبات.

وقد عرضت الورقة في مؤتمر منظمة السرطان الأوروبية ECCO وجمعية طب السرطان الأوروبية ECMO.
XS
SM
MD
LG