Accessibility links

أنباء عن موافقة إسرائيل سرا على وقف الاستيطان في الضفة جزئيا


قالت مصادر إسرائيلية إن الحكومة الإسرائيلية وافقت سرا على تعليق بناء المستوطنات في أراضي الضفة الغربية بشكل جزئي ومؤقت، وذلك على الرغم من الموقف الإسرائيلي الرسمي الرافض لتعليق أعمال البناء المثيرة للجدل، وفقا لما ذكرته صحيفة واشنطن تايمز الأميركية.

وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء نقلا عن مصادر إسرائيلية لم تسمها، أن القرار الإسرائيلي يتضمن تعليق أعمال البناء لمدة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر، ولكنها ترغب في مواصلة بناء 2500 وحدة سكنية جديدة خلال الفترة المذكورة.

ويتناقض مثل هذا القرار مع موقف حكومة نتانياهو الرافض لتعليق أعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية، حيث كان المستشار الإعلامي لنتانياهو نير هافيتز قد قال في تصريح للإذاعة الإسرائيلية إن رئيس الوزراء لا يدعم أي قرار يقضي بتجميد المستوطنات.

ولا يتناقض الموقف الرسمي في تل أبيب كثيرا مع مواقف المسؤولين الإسرائيليين الذين طالما انتقدوا الموقف الأميركي الداعي إلى وقف الأعمال التوسعية في المستوطنات، والذي يعد احد المطالب الفلسطينية الرئيسية لاستئناف المفاوضات العالقة.

ويتزامن الكشف عن القرار السري مع لقاء ثلاثي يعقد للمرة الأولى بين الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المزمع أن تتم خلاله مناقشة سبل استئناف مفاوضات السلام بين طرفي الصراع في المنطقة.

موقف كارتر

ومن ناحية أخرى، دعا الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مساء يوم أمس الاثنين إسرائيل إلى وقف أعمال البناء في المستوطنات الواقعة داخل الأراضي الفلسطينية، إن كانت ترغب فعلا بالتوصل إلى سلام دائم في المنطقة.

وأضاف كارتر الذي كان يتحدث خلال حفل تكريمه في جامعة فرجينيا لجهوده الإنسانية، أن الاستمرار في مشاريع البناء التي تدعمها "أقلية في إسرائيل ترغب في احتلال واستعمار القدس الشرقية والضفة الغربية،" تعد واحدة من أهم العوائق التي تقف بوجه إحلال السلام، على حد قوله.

وأعرب كارتر عن قناعته بان انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية سيساهم إلى حد كبير بانخفاض التهديدات التي تواجهها، موضحا أن 22 دولة عربية عرضت الاعتراف بإسرائيل وإقامة علاقات اقتصادية معها مقابل انسحابها من الأراضي العربية، في إشارة إلى مبادرة السلام العربية.

XS
SM
MD
LG