Accessibility links

البصرة تستورد التمر من دول الجوار والمحافظات الأخرى


بعد أن كانت محافظة البصرة تشتهر عالمياً بوفرة إنتاجها من التمور ذات النوعية الجيدة أصبحت اليوم من المحافظات المستوردة للتمور بكميات كبيرة إثر تدهور زراعة النخيل.

وفي هذا الشأن، يقول بائع التمر في سوق منطقة البصرة القديمة شاكر إبراهيم لـ"راديو سوا":

"أنواع التمر الأكثر رواجاً في أسواق محافظة البصرة هي: الحلاوي والبريم والبرحي والخضراوي والساير، وطلبات الشراء تتركز على الحلاوي والبرحي، وأسعار التمر ارتفعت هذا العام. وقبل عدة سنوات كان سعر الكيلو غرام الواحد من البرحي يبلغ ألف دينار لكن سعره يتراوح حالياً ما بين 4000 و5000 دينار. وتوجد في السوق تمور من النوع البرحي مستوردة من السعودية وإيران لكن أسعارها لا تفرق عن التمور المحلية".

تمر محافظات النجف وكربلاء وبغداد وديالى وجد طريقه أيضا إلى أسواق محافظة البصرة.

وفي هذا الإطار، تحدث لـ"راديو سوا" المواطن عبد الله سعيد وهو بائع تمور في سوق منطقة العشار:

"التمور التي أبيعها أنواعها مختلفة من أبرزها البرحي والزهدي والمكتوم والخستاوي ومصدرها محافظة النجف، لأن بساتين النخيل في محافظة البصرة إنتاجها أصبح جداً قليل ولا يغطي الاستهلاك المحلي وباعة التمر في السوق يقومون ببيع التمور التي مصدرها محافظات النجف وكربلاء وبغداد وديالى فضلاً عن التمور المستوردة وهناك الكثير من المواطنين الذين يفضلون شراء التمور المحلية لكنها ليست متوفرة دائماً".

يذكر أن محافظة البصرة كان يوجد فيها خلال سبعينيات القرن الماضي أكثر من 13 مليون نخلة ما تبقى منها لا يزيد عن مليوني نخلة والكثير منها لم يعد مثمرا لأسباب من أبرزها تفاقم أزمة شحة وملوحة المياه وتفشي الآفات الزراعية إضافة إلى عزوف المزارعين عن زراعة النخيل.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:
XS
SM
MD
LG