Accessibility links

الولايات المتحدة ومصر تعملان على صياغة مشروع قرار يتعلق بحرية التعبير


أفادت مصادر دبلوماسية في جنيف الثلاثاء أن الولايات المتحدة تعمل بالتعاون مع مصر على إعداد مشروع قرار يتعلق بحرية التعبير لعرضه أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

فقد التقى دبلوماسيون أميركيون ومصريون الثلاثاء لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع نص من المقرر أن يرفع قبل مساء الجمعة إلى مكتب سكرتارية مجلس حقوق الإنسان.

وقال دبلوماسي أوروبي معلقا على هذا التعاون بين مصر والولايات المتحدة "إنه أمر جيد أن تعمل الولايات المتحدة مع مصر على أحد المواضيع الأكثر صعوبة المعروضة على مجلس حقوق الإنسان."

ويؤكد دبلوماسيون أن مشروع القانون هذا الذي حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منه سيلقى على الأرجح موافقة إجماعية من قبل أعضاء المجلس الـ47.

ويدين مشروع القانون "أي مظهر كراهية على أساس قومي أو عرقي أو ديني" دون الإشارة إلى مفهوم "القدح بحق الأديان" الذي تطالب به دول إسلامية وترفضه الدول الغربية.

ويشدد مشروع القرار أيضا على ضرورة حماية تعددية الأخبار، واحترام حرية الصحافة وحماية الصحافيين ومصادرهم. وأفاد مصدر دبلوماسي غربي أن "هناك دلالة رمزية مهمة" أن يكون هذا النص الأول من إعداد أميركي ومصري.

وكان الرئيس باراك أوباما قد أعلن من القاهرة في يونيو/حزيران الماضي أنه يريد "انطلاقة جديدة بين المسلمين والولايات المتحدة" داعيا إلى "إنهاء هذه الحلقة من الحذر والفرقة" بين الطرفين.

وفي أغسطس/آب الماضي زار الرئيس حسني مبارك العاصمة الأميركية وبحث مع أوباما سبل تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأخذت منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان على الحكومة الأميركية التساهل مع مصر بالنسبة لملف حقوق الإنسان.
XS
SM
MD
LG