Accessibility links

logo-print

اتحاد المبارزة يشكو افتقاره لمركز تدريبي وللتجهيزات الرياضية


يحاول الاتحاد العراقي للمبارزة رسم واقع جديد للعبة من خلال اعتماده على المواهب الصغيرة التي يمكن لها أن تحظى بشرف تمثيل المنتخبات الوطنية في المستقبل القريب.

ويقول مدرب منتخب الناشئين حسن مجيد إن هنالك معوقات عديدة تواجه اللعبة لعل من أبرزها عدم توفر التجهيزات الرياضية والقاعة المناسبة للتدريب فضلا عن ندرة المعسكرات التدريبية خارج العراق.

وأوضح مجيد لـ" راديو سوا " بالقول: " أبرز المعوقات التي ترافق عملنا هي عدم توفر القاعة بعد أن كان لدينا مركز تدريبي في شارع فلسطين تحتوي على أربع قاعات كاملة المواصفات والآن يشغلها الحرس الوطني، وقد فاتح رئيس الاتحاد الجهات المختصة ووعدونا بإخلائها خلال هذا العام، والمعوق الآخر هي مشكلة التجهيزات الرياضية وعدم توفر المعسكرات التدريبية خارج العراق لأن هؤلاء اللاعبين الصغار يجب أن يحصلوا على فرصة للاحتكاك وإذا لم نستطع فإننا لن نتطور أكثر من 10 بالمائة".

أمين سر الاتحاد العراقي للمبارزة زياد حسن أكد أن الاتحاد أسهم في تذليل العديد من المعوقات لكنه ما زال عاجزا عن تنفيذ أمر وزير الدفاع وقائد القوات البرية بإخلاء المركز التدريبي الذي تشغله قوات الجيش منذ ما يقارب الخمس سنوات:

" متوسط أعمار لاعبي المنتخب الوطني يتراوح بين 20 الى 21 سنة وبالتالي إذا رجعنا للاعبي منتخبنا للناشئين والشباب نجد مواليدهم 1995و1996و1997 لكي نستطيع أن نعدهم ونحقق نتيجة. المشكلة الوحيدة التي تواجهنا بعد أمر وزير الدفاع وقائد القوات البرية بإخلائها فان آمر الفوج الثالث في اللواء 45 في فرقة 11 يرفض إخلاء القاعة ".

وكانت وزارة الدفاع وبتوجيه مباشر من رئيس الوزراء نوري المالكي أمرت بإخلاء مقرات الأندية الرياضية ومنتديات الشباب من قوات الجيش إلا أن العديد من آمري الوحدات العسكرية لم ينفذوا الأمر على الرغم من مرور أكثر من ستة أشهر على ذلك لأسباب مجهولة.

التفاصيل من مراسل " راديو سوا " في بغداد ضياء النعيمي:
XS
SM
MD
LG