Accessibility links

جدل في المكسيك حول تزوير أعمال للفنانة فريدا كالو


رفعت شكوى ضد مجهول في مكسيكو في أعقاب نشر كتابين مخصصين للتشكيلية المكسيكية فريدا كالو وردت فيهما مجموعة من اللوحات المزورة ضمن نسخ من أعمال الفنانة المعروفة التي توفت عام 1954 في سن الـ47.

ويشرف خوسيه لويس بيريز اريدوندو من مصرف المكسيك المركزي على حقوق كالو الفكرية ذلك أن أعمالها صنفت كمعلم فني عام 1984 ويحميها تاليا القانون الفدرالي المكسيكي.

وقال بيريز اريدوندو للصحافة إنه يتم تداول المؤلفين موضوع النزاع في الولايات المتحدة والمكسيك.

وأضاف أن الكتابين "فايندينغ فريدا كالو" أو "البحث عن فريدا كالو" و"ايل لابيرينتو دي فريدا كالو، مويرتي، دولور اي امبيفالينسيا. كارتاس ايلوستراداس، ديبوخوس اي نوتاس انتيماس" أو "متاهة فريدا كالو، موت والم وازدواجية.الرسائل المصورة، والرسوم والملاحظات الشخصية" يشملان وثائق أوردت كأعمال للفنانة، في حين أنها ليست جميعها كذلك.

وأضاف أن لجنة من 15 خبيرا توصلت إلى نتيجة أن الجزء الأكبر من هذه الرسوم ليست من انجاز الفنانة، مشيرا إلى أن الشكوى لم تقدم ضد جهة محددة، ولكن ضد أي شخص قد يكون مسؤولا عما وصفه بجنحة تزوير أعمال فنية.

ومن بين هؤلاء الخبراء الأميركي جيمس اولس الذي اظهر تشددا اكبر في هذه القضية، جازما أن كل الأعمال التي يضمها "فايندينغ فريدا كالو" مزيفة.

وأضاف اريدوندو أن دورا للمزاد العلني تابعة لـ"سوذبيز" سحبت هذه الوثائق من قوائمها، ولم تكن لتفعل ذلك لو كانت أصلية.

ويقدر عدد الأعمال المنسوبة من طريق الخطأ إلى فريدا كالو بـ400 أو 500 موزعة في العالم، وهذا عدد مرتفع بسبب مرتبة الفنانة الرفيعة.

وفي العام 2006 بيعت لوحتها "راييسيس" أو "جذور" في نيويورك بـ 5.6 ملايين دولار، وهو مبلغ غير مسبوق بالنسبة إلى عمل لفنان متحدر من أميركا اللاتينية.
XS
SM
MD
LG