Accessibility links

وفود تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة احتجاجا على كلمة أحمدي نجاد


انسحبت وفود دول غربية يتصدرها الوفدان الفرنسي والأميركي القاعة الكبرى للجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء إلقاء الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد كلمته، احتجاجا على ما ورد فيها.

وأكد دبلوماسي أوروبي لوكالة الصحافة الفرنسية أن عدد الوفود التي غادرت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة لا تقل عن 12، موضحا أن من بينها أيضا وفود بريطانيا وايطاليا وألمانيا والأرجنتين وكوستاريكا ويوروغواي ونيوزيلند واستراليا.

وكانت إسرائيل قد دعت إلى مقاطعة الخطاب ولم يكن وفدها حاضرا في القاعة حين بدأ أحمدي نجاد بإلقاء كلمته. وأعلنت كندا أنها ستتجاوب مع الدعوة إلى المقاطعة.

وبدوره قال دبلوماسي فرنسي إن خطاب أحمدي نجاد غير مقبول، موضحا أن مشاورات جرت بين الأوروبيين مسبقا من اجل خروج محتمل.

ومن جهته، أكد مصدر دبلوماسي أميركي أن الوفد الأميركي غادر القاعة أيضا. وجاء في بيان لمارك كورنبلو، المتحدث باسم البعثة الأميركية في الأمم المتحدة قوله إنه من المحبط أن يختار احمدي نجاد مرة جديدة اللجوء إلى خطاب معاد للسامية ومليء بالشتائم.

"أقلية تهيمن على سياسة العالم"

وتطرق الرئيس الإيراني في كلمته أمام الجمعية العامة، إلى الحالة الراهنة للعالم. وقال إنه لم يعد مقبولا أن تهيمن أقلية على السياسة والاقتصاد والثقافة في قسم كبير من العالم بفضل شبكاتها المتطورة وأن تقيم نوعا جديدا من العبودية وأن تضر بسمعة دول أخرى بما فيها دول أوروبية والولايات المتحدة من اجل تحقيق أهدافها العنصرية، على حد ما تابع.

كما اعتبر أحمدي نجاد أنه من غير المقبول إرسال قوات على بعد آلاف الكيلومترات لشن الحرب هناك وإراقة الدماء وزرع الرعب والخوف.

ولم يشر أحمدي نجاد بشكل مباشر إلى الملف النووي لبلاده لكنه أكد أن بلاده تدافع بقوة عن حقوقها القانونية والمشروعة.

كما دعا إلى وقف سباق التسلح ونزع الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية في العالم لتمهيد الطريق أمام كل دول العالم للحصول على التقنيات السلمية المتقدمة.

تلخيص لما جاء في الخطاب ضمن تقرير مراسل "راديو سوا" في نيويورك أمير بيباوي:
XS
SM
MD
LG