Accessibility links

logo-print

الدول الكبرى تدعو إيران إلى الرد على الأسئلة حول برنامجها النووي وطهران تبدي انفتاحها


دعت الدول الست الكبرى إيران إلى الرد جديا على أسئلة المجتمع الدولي حول برنامجها النووي خلال الاجتماع المقرر عقده في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول في جنيف.

وأكد وزير الخارجية البريطانية ديفيد ميليباند في بيان تلاه باسم الدول الست الكبرى المعنية بالملف النووي الإيراني (أي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا)، أن الدول الكبرى أخذت علما بالإجراءات الأخيرة التي اتخذتها إيران في شأن تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وصدر بيان الدول الست الكبرى إثر اجتماع وزاري عقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأكد أن البرنامج النووي الإيراني لا يزال يثير قلقا جديا لدى المجتمع الدولي.

دعوة لتطبيق الإجراءات

وحث البيان إيران على أن تطبق في أسرع وقت كل الإجراءات التي فرضتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن الدولي لطمأنة المجتمع الدولي حول الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.

وأكد ميليباند أن الدول الكبرى تشجع إيران على التعاون في شكل اكبر لمعالجة القضايا العالقة التي تتطلب توضيحا بهدف خلو البرنامج النووي الإيراني من احتمال اتخاذه بعدا عسكريا.

كلينتون: الدول الست موحدة في الضغط على إيران

من ناحيتها، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إثر الاجتماع نفسه، أن مجموعة الدول الست تظل موحدة في تصميمها على الضغط على إيران لتحترم التزاماتها الدولية في ما يتصل ببرنامجها النووي.

كما أكدت كلينتون أن هذه الدول هي كذلك موحدة في دعم الإستراتيجية المزدوجة القائمة على الحوار والضغط.

وأشارت إلى أن العملية هي الآن بوضوح بيد إيران، لافتة إلى إن الاجتماع المقرر في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول بين الدول الست وطهران في جنيف سيعطي مؤشرا واضحا حول نوايا النظام الإيراني.

عرض شراء يورانيوم مخصب

هذا، وقال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد خلال مقابلة أجراها في نيويورك مع وسائل إعلام أميركية اليوم الخميس، إن بلاده منفتحة على اللقاء مع خبراء نوويين من الولايات المتحدة وبلدان أخرى بهدف إزالة التوتر الناجم عن برنامجها النووي.

وقال أحمدي نجاد لصحيفة واشنطن بوست ومجلة نيوزويك إن بلاده ستعرض شراء يورانيوم مخصب من الولايات المتحدة لأغراض طبية، خلال الاجتماع المقرر عقده في جنيف.

وحول استعداد إيران للسماح لخبرائها النووين الالتقاء بالخبراء الدوليين بشأن برنامجها، قال أحمدي نجاد: "لماذا لا ندعهم يجلسون ويتحدثون لنرى ما هي القدرات التي يمكنهم بناؤها؟ اعتقد أنه من الجيد أن يحدث هذا".

واعتبر أحمدي نجاد أن العرض يوفر فرصة جيدة للبدء ببناء الثقة بين الولايات المتحدة وإيران وإقامة علاقات تعاون.

XS
SM
MD
LG