Accessibility links

بيتريوس ومولين يؤيدان نشر قوات إضافية في أفغانستان وماكريستال ينفي الخلاف مع أوباما


نفى قائد القوات الأميركية وقوات الناتو في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال وجود أي خلاف مع إدارة الرئيس باراك أوباما حول المطالب الخاصة بنشر قوات أميركية إضافية في أفغانستان.

وقال ماكريستال في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نشرتها اليوم الخميس إنه "ملتزم بتنفيذ أي مهمة يوافق عليها الرئيس أوباما" مشيرا إلى أنه "لم يناقش أو حتى يفكر في الاستقالة من منصبه"، كما تم تداوله في أروقة البنتاغون مؤخرا.

وكانت تقارير صحفية قد ذكرت وجود خلاف بين المؤسسة العسكرية والقيادة المدنية في الولايات المتحدة تزامنت مع شائعات حول نية ماكريستال الاستقالة من منصبه على خلفية التقييم الذي أصدره حول الإستراتيجية الأميركية في أفغانستان ولم تقبله إدارة أوباما.

وكان ماكريستال قد حذر في تقييمه من أن عدم نشر المزيد من القوات الأميركية في أفغانستان يهدد "بفشل" مهمة الولايات المتحدة هناك في ظل النمو المطرد في أنشطة التمرد الذي تقوده حركة طالبان.

دعم من مولن وبيترايوس

ومن ناحيتها قالت شبكة تليفزيون ABC إن قائد القيادة المركزية الوسطى الجنرال ديفيد بيتريوس قد أكد أنه ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايكل مولن يتفقان مع ماكريستال في أهمية نشر المزيد من القوات الأميركية في أفغانستان.

وأضافت أن إدارة أوباما تقوم بإجراء مراجعة للإستراتيجية الأميركية في أفغانستان قبل اتخاذ قرار بشأن إرسال مزيد من القوات من عدمه.

يأتي هذا في وقت أكدت فيه مصادر استخباراتية أن "القيادات الرئيسية لحركة طالبان تظهر قدرا مدهشا من التطور والتنظيم في عملها" مشيرة إلى أن هذه القيادات تستخدم مأواها في باكستان لشن حملة واسعة النطاق من العنف في شمال وغرب أفغانستان.

تقييم منفصل

وبدورها قالت صحيفة واشنطن بوست إن السفير الأميركي لدى أفغانستان كارل إيكنبيري يقوم بإعداد تقييم منفصل حول "المستقبل السياسي لأفغانستان والجدل المحيط بالانتخابات الرئاسية الأخيرة هناك".

وأضافت أن ذلك التقييم يتم إجراؤه في ظل تساؤلات من جانب مسؤوليين في إدارة أوباما حول ما إذا كان "غياب حكومة شرعية في كابول من شأنه أن يؤدي إلى إعادة نظر شاملة في الجهود العسكرية والتنموية في أفغانستان التي حددها الرئيس أوباما في شهر مارس/آذار الماضي".

يذكر أن عدد القوات الأميركية العاملة في أفغانستان سيصل بنهاية العام الحالي إلى نحو 65 ألف جندي من أصل نحو مئة ألف جندي أجنبي ينتشرون في هذه الدولة التي تشهد حربا ضد حركة طالبان والقاعدة منذ أواخر عام 2001.
XS
SM
MD
LG