Accessibility links

logo-print

رعنان غيسين يرد على عباس ويقول إنه لا يمكن فرض شروط لاستئناف محادثات السلام


قال رعنان غيسين، المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء السابق ارييل شارون تعليقا على ما أعلنه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه لا توجد أرضية في الوقت الراهن لاستئناف محادثات السلام مع حكومة بنيامين نتانياهو مجددا تمسكه باستئناف المفاوضات على أساس المرجعية التي انطلقت منها مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، وتجميد الاستيطان، إنه لم يتم التوقيع على أي اتفاق من هذا القبيل في ذلك الحين،لذلك لا يمكن الاستناد وفرض شروط لاستئناف محادثات السلام،وقال لـ "راديو سوا":

"من المعروف وهذا أمر مقبول في جميع أشكال المفاوضات بأن لا شيئا يعتبر قد أنجز حتى انجازه نهائيا والتوقيع عليه.

في الحقيقة أن حكومة أولمرت قدمت بعض الأفكار الجديدة على طاولة المفاوضات التي،بالمناسبة رُفضت على الفور من قبل أبو مازن. وأود القول إن هذا لا يشكل بالضرورة شرطا لبدء مفاوضات جديدة. لم يتم التوقيع على شيء هناك".

وردا حول تصريحات رئيس الوزراء نتانياهو بشأن استثناء القدس واللاجئين من أجندة المحادثات،قال غيسين:

"كل المسائل سيتم طرحها على طاولة المفاوضات. لدينا مواقف واضحة بشأن هذه المسائل، مسألة القدس وايضا حق العودة. وفي قضية القدس أعتقد أننا جاهزون لتسوية محددة ولكن لن نقبل أبدا بتقسيم المدينة مجددا".

ودعا غيسين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني للجلوس إلى طاولة المفاوضات، قائلا: "هذا المكان الذي يمكن للولايات المتحدة أن تتدخل كوسيط لدفع الجانبين للمضي بالعملية السلمية. المطلوب أولا أن يجلس الفريقان معا. إذا لم يجلسوا على نفس الطاولة، أوباما لن يتمكن من التوصل إلى صياغة اتفاقية بين الجانبين. أوباما لن يكون ملتزما بالسلام أكثر من الطرفين".

XS
SM
MD
LG