Accessibility links

logo-print

معرض فرانكفورت يشهد تسابقا على إنتاج سيارات نظيفة


يشهد معرض فرانكفورت الدولي للسيارات الذي يقام كل سنتين تسابقا بين الشركات على إنتاج السيارة الأكثر نظافة ومحافظة على البيئة في السنوات المقبلة بينما بدأت التقنيات الجديدة الأنظف تلقى قبول المستهلك.
وكانت الحكومة الألمانية قد أعلنت عن مليون سيارة كهربائية ستتوافر على طرقات ألمانيا بحلول 2020.
كما ألمحت إلى أنها تدرس برنامج مساعدات للتحفيز على شراء السيارة الكهربائية.

كما أشارت برلين التي تواجه ضغوطا من المفوضية الأوروبية لإنتاج سيارات اقل تلويثا للبيئة إلى أنها ستمنح مبلغ 500 مليون يورو في ميزانيتها لدعم برامج إحلال السيارات الخضراء في ألمانيا أقدم بلد مصنع للسيارات وخصوصا الكبيرة ذات العدد الأكبر من الاسطوانات والتي تستهلك كميات اكبر من الوقود.

وأمام معرض فرانكفورت وقف ناشطون من منظمة "السلام الاخضر" يطالبون بالسيارة النظيفة وينددون بالسيارات الألمانية الضخمة مثل "مرسيدس" التي وضعوا نماذج منها كتبوا مكان لوحة أرقامها عبارة "قاتلة البيئة. "

ويعتمد كثير من شركات السيارات التكنولوجيا التي باتت تعرف بالهجينة او الهيبريد والتي تعمل بمحركين احدهما كهربائي تماما والثاني بديل يعمل بالديزل او البنزين المطور ليبعث اقل كمية ممكنة من غاز الكربون في الهواء ما يمكن السيارة من قطع مسافات أطول.

وتتسابق شركات كثيرة فيما بينها على تنمية قدرات الحركية للسيارة الكهربائية لتصبح قادرة على قطع أطول مسافة ممكنة على الكهرباء.

كما تعمل الشركات على تطوير تقنية توليد الكهرباء من مصادر مختلفة وأيضا على تطوير تقنية البطاريات المزودة بالكهرباء والتي يعتمد معظمها راهنا الليثيوم غير الملوث.

وفي معرض فرانكفورت تصدرت شركة رينو الفرنسية السباق إلى السيارة الخضراء وقدمت في المعرض أربعة نماذج تجريبية لسيارة المستقبل التي لن تسيطر تماما على الأسواق إلا اعتبارا من عام 2030 حيث ستولد أجيال جديدة مطورة منها.
وتعطي هذه النماذج لزوار المعرض لمحة عن تشكيلة "رينو" المقرر إطلاقها اعتبارا من 2011 في نسختها "تويزي " النسخة المطورة بأربع عجلات من الدراجات النارية وتتسع لمقعدين أو "كانغو" النسخة المطورة والكهربائية من سيارة "كانغورو "إضافة لنموذجي "زيوي" و"فليانس".

أما الفرنسية الأولى في العالم "بيجو" فقدمت في فرانكفورت نموذجين كهربائيين "ايون" المتوقعة لنهاية العام المقبل و"بي بي " 1المخصصة للمدن وهي يمكن أن تسير ما بين 80 إلى 130 كيلومترا في شحنة البطارية الواحدة وقد تم تطوير هذه السيارة مع شركة ميتسوبيشي اليابانية.

وتوافقا مع شعار السيارة ذات الدرجة صفر من الانبعاثات الغازية قدمت شركات أخرى نماذج تعتمد البطارية فشركة "مرسيدس"ستدخل نظام الكهرباء على سيارتها الصغيرة "سمارت" اعتبارا من عام 2010.

كما قدمت الشركة نموذجا أوليا من سيارة قيد البحث ولن تشهد النور قبل العام 2015 وهي نظيفة تماما لكنها تعتمد تقنية خلايا الوقود التي تنتج الطاقة الكهربائية من الهيدروجين ولا تخلف عوادم سوى الماء وتمتاز هذه السيارة بتوليدها الطاقة على متن السيارة خلال سيرها.

وأعلنت مرسيدس خلال المعرض عن تطويرها لسيارة رياضية تعمل بأربع محركات كهربائية يركن كل منها خلف احد الدواليب لكن الشركة لا تدلي بتفاصيل أكثر عن هذه السيارة التي تحاط بسرية تامة.

ومثل مرسيدس فان الشركة الألمانية الأخرى "فولكسفان" تطور سيارتها "غولف توين درايف" لتصبح كهربائية تماما وقادرة على قطع مسافة 200 كيلومترا داخل المدن.

أما في معرض فرانكفورت فقدمت "فولكسفاغن" صغيرتها "آب " التي اجتذبت نحوها الأضواء وستطلق في الأسواق خلال العام 2013.

وإذا كانت مسألة القيادة النظيفة في المستقبل تتصدر اهتمامات معرض فرانكفورت يتعين على قادة السيارات والحريصين على عدم الإساءة للبيئة الانتظار قليلا قبل أن يتمكنوا من شراء هذه السيارات من صالات العرض.
XS
SM
MD
LG