Accessibility links

اولمرت يدعو لاعتماد خطة سلام تتضمن تدويل القدس وعودة جزئية للاجئين


حث رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود اولمرت الإدارة الأميركية إلى اعتماد خطته التي رفضتها السلطة الفلسطينية قبل نحو عامين كقاعدة لاستئناف مفاوضات السلام العالقة، مشيرا إلى انه تخطى كل الحدود في سبيل التوصل إلى سلام دائم.

وقال اولمرت في حوار أجرته معه قناة BBC البريطانية يبث مطلع الأسبوع المقبل، إن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون على علم بتفاصيل خطته، مشددا على ضرورة استئناف جهود السلام من حيث توقفت، بدلا من العودة إلى نقطة الصفر.

وعاتب اولمرت السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس على رفضها للخطة الإسرائيلية، مؤكدا أن الفلسطينيين لن يجدوا خطة أفضل من تلك التي طرحتها تل أبيب خلال فترة توليه لمنصبه.

وتضمنت خطة أولمرت منح الفلسطينيين نحو 94 بالمئة من أراضي الضفة الغربية وجزءا من أراضي المستوطنات الإسرائيلية التي أنشأت عام 1967، فضلا عن السماح بعودة أكثر من 1000 لاجئ فلسطيني إلى داخل حدود إسرائيل النهائية.

وشملت الخطة أيضا تدويل القدس لتصبح تحت إدارة مشتركة تتقاسمها كل من الولايات المتحدة والأردن والسعودية وإسرائيل والفلسطينيين، وفقا لما ذكره اولمرت.

محاكمة اولمرت

وعلى صعيد منفصل، قالت وزارة العدل الإسرائيلية إن اولمرت سيمثل أمام المحكمة المختصة في القدس اليوم الجمعة، في إجراء هو الأول من نوعه بحق رئيس وزراء إسرائيلي.

وأضاف المتحدث باسم الوزارة موشيه كوهين أن اولمرت قد يواجه عقوبة السجن في حال إدانته بالتهم الموجهة إليه، من غير إعطاء مزيد من التفاصيل.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد وجهت لاولمرت تهم تتعلق بالتزوير واستغلال الثقة.
XS
SM
MD
LG